بين المقابر الجماعية.. سورية تبحث عن أبيها سعيا للعدالة

11:0721/05/2025, الأربعاء
الأناضول
بين المقابر الجماعية.. سورية تبحث عن أبيها سعيا للعدالة
بين المقابر الجماعية.. سورية تبحث عن أبيها سعيا للعدالة

الطبيب النفسي السوري مجد ألماز جاء إلى دمشق عام 2017 من الولايات المتحدة لتقديم الدعم النفسي لضحايا الحرب لكن نظام الأسد المخلوع اعتقله


تواصل السورية مريم ألماز، البحث عن العدالة لوالدها مجد، وضحايا آخرين اعتقلوا ثم قتلوا قبل سنوات بعد مجيئهم إلى سوريا لتقديم الدعم النفسي لضحايا الحرب.

الطبيب النفسي السوري مجد ألماز، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، جاء إلى العاصمة دمشق عام 2017 من الولايات المتحدة لتقديم الدعم للسوريين المتأثرين من الحرب نفسياً.

وبعد وقت قصير من وصوله إلى سوريا، تم اعتقاله عند نقطة تفتيش من قبل نظام الأسد المخلوع، ولم يتم الحصول على أي معلومات عنه لسنوات طويلة.

ابنته مريم، التي تحمل أيضاً الجنسية الأمريكية، اكتشفت لاحقاً أن والدها توفي في سجون النظام.

في حديث للأناضول، قالت مريم: "ربما ليس لديه حتى قبر، لكن هناك الآلاف مثله. أصبحت أعرف الآن أنني لست وحيدة".

وخلال زيارتها الأولى لسوريا بعد 17 عاماً، أكدت تضامنها مع أهالي الضحايا الذين فقدوا حياتهم في السجون.

وأوضحت أنها زارت مقابر جماعية في سوريا، وشعرت بألم لا يوصف في تلك اللحظة.

وتابعت: "ربما يكون والدي في أحد هذه القبور، لكنه ليس وحيداً، فقد شاركه الآلاف نفس المصير".

وأكدت مريم أنها ستواصل السعي لتحقيق العدالة للجميع ضد النظام المخلوع في المحاكم الدولية.

ولفتت إلى أنها انضمت لمبادرة مدنية تسمى "أعيدوا عائلاتنا"، لكي تكون صوتاً لآلاف المفقودين وليس فقط لوالدها.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وفي 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الإدارة السورية تعيين أحمد الشرع رئيسا للبلاد بالمرحلة الانتقالية، بجانب قرارات أخرى منها حل الفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية القائمة بالعهد السابق، ومجلس الشعب (البرلمان)، وحزب البعث، وإلغاء العمل بالدستور.

#العدالة
#المقابر الجماعية
#سوريا
#مجد ألماز