
وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية عن مصادر مصرية لم تسمها..
أفاد مصدر مصري، الثلاثاء، بأن وفدا من حركة حماس وصل مصر، ضمن جهود مكثفة تبذلها القاهرة للتوصل إلى هدنة مدتها 60 يوما في قطاع غزة.
جاء ذلك وفق ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية" عن مصادر مصرية لم تسمها أفادت بـ"وصول وفد من قيادات حماس برئاسة خليل الحية إلى مصر للتشاور بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة".
يأتي ذلك تزامنا مع مصادقة الحكومة الإسرائيلية على خطة تدريجية لاحتلال كامل قطاع غزة تبدأ بمدينة غزة التي يسكنها نحو مليون فلسطيني.
وقالت المصادر إن "زيارة وفد حركة حماس إلى مصر تأتي بعد فترة جمود شهدتها عملية التفاوض (منذ انسحاب وفدي تل أبيب وواشنطن الشهر الماضي)".
وأكدت أن "هناك جهودا مصرية مكثفة واتصالات مع كافة الأطراف لتجاوز الخلافات من أجل التوصل لهدنة مؤقتة بغزة".
المصادر ذاتها لفتت إلى أن اجتماعات القاهرة "تناقش وقف إطلاق النار والتوصل لهدنة لمدة 60 يوما".
وأشارت إلى أن "مباحثات القاهرة تهدف إلى الدفع مرة أخرى باتجاه استئناف المفاوضات والتقدم نحو بلوغ اتفاق لوقف إطلاق النار"
وقالت المصادر ذاتها إن "الجهود المصرية في ملف الهدنة تجري بالتوازي مع الجهود التي تبذلها القاهرة حاليًا لإدخال المساعدات لقطاع غزة".
وفي وقت سابق الثلاثاء، كشفت هيئة البث العبرية الرسمية، عن انقسام داخل فريق التفاوض الإسرائيلي بشأن إمكانية التقدم في مفاوضات التوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار بغزة.
وأشارت هيئة البث إلى توقعات بزيادة الوسطاء الضغط على إسرائيل وحماس من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
هيئة البث ادعت أيضا، أن وفد حركة حماس سيبحث في القاهرة "مبادرة جديدة تشمل صفقة شاملة لإطلاق سراح 50 إسرائيليا (جميع الأسرى أحياء وجثثا) مقابل نزع سلاح الحركة".
ولم يصدر عن حركة "حماس" تعقيب فوري بشأن زيارة وفدها إلى القاهرة أو بشأن وصولها مقترح جديد لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى بغزة، كما لم يصدر تعقيب فوري مصري رسمي حول ما ذكرته المصادر.
وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
ومرارا، أعلنت حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين، لكن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، يتهرب بطرح شروط جديدة بينها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة الإسرائيلية 61 ألفا و499 قتيلا و153 ألفا و575 مصابا من الفلسطينيين، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.






