
بحسب بيان لمكتب نتنياهو اعتبرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بمثابة "محاولة استعراض عضلات لانتزاع مزيد من الليونة بموقف حماس"..
انقلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، على مقترح الهدنة الجديد الذي قدمه الوسطاء ووافقت عليه حركة "حماس"، وأعلن ضمنيا رفضه، مطالبا بالإفراج عن جميع الأسرى دفعة واحدة.
يأتي ذلك رغم أن المقترح مشابه جدا أو يكاد يكون نفسه الذي عرضه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف سابقا ووافقت عليه تل أبيب، والمتمثل في إطلاق سراح 10 أسرى أحياء و18 جثمانا مقابل 60 يوما من وقف إطلاق النار ومفاوضات لإنهاء الحرب.
وقال مكتب نتنياهو في بيان نقلته هيئة البث العبرية الرسمية الثلاثاء: "سياسة إسرائيل ثابتة ولم تتغير، تُطالب بالإفراج عن جميع المختطفين الخمسين وفقًا للمبادئ التي وضعها المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت) لإنهاء الحرب".
وأضاف: " نحن في المرحلة النهائية من حسم حماس، ولن نترك أي مختطفا خلفنا".
من جانبها، وصفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بيان مكتب نتنياهو بـ "المبهم والغامض".
وقالت إن البيان "لا يغلق الباب تمامًا أمام صفقة جزئية، لكنها بالتأكيد يوحي بأن إسرائيل ترفض في الوقت الحالي مقترح الوسطاء الجديد".
وأضافت: "منذ أن وصل رد حماس إلى إسرائيل مساء أمس (الاثنين)، عقد نتنياهو مشاورات مع طاقم التفاوض، لكنه لم يجتمع بعد مع الكابنيت المصغر، المقرر أن ينعقد فقط يوم الخميس".
وتابعت: "ليس مستبعدا أن يكون البيان الذي تطالب فيه إسرائيل بالإفراج عن جميع المختطفين الخمسين، محاولة استعراض عضلات من أجل انتزاع مزيد من الليونة في مواقف حماس".






