قلق أممي إزاء تقارير عن مقتل مدنيين في مدينة الدلنج السودانية

13:115/01/2026, الإثنين
الأناضول
قلق أممي إزاء تقارير عن مقتل مدنيين في مدينة الدلنج السودانية
قلق أممي إزاء تقارير عن مقتل مدنيين في مدينة الدلنج السودانية

مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية حذر من أن العنف يفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلا للمدنيين المحاصرين في الدلنج من جانب قوات "الدعم السريع"..

أعربت الأمم المتحدة، الاثنين، عن قلقها إزاء تقارير عن هجمات بطائرات مسيّرة على مدينة الدلنج جنوبي السودان، أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين.

جاء ذلك في تدوينة لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالسودان، عبر حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية

وقال المكتب: "نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير الواردة عن ضربات بطائرات مسيّرة في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان من 1 إلى 3 يناير (كانون الثاني الجاري)، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين".

وحذر من أن "هذا العنف يزيد من تفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلا بالنسبة للمدنيين المحاصرين داخل المدينة".

ودعا المكتب الأممي إلى "حماية المدنيين في جميع الأوقات".

والسبت، حذرت شبكة أطباء السودان (أهلية) من كارثة صحية وإنسانية وشيكة في الدلنج، مع مواصلة قوات "الدعم السريع" وحليفتها "الحركة الشعبية/ شمال" حصار المدينة وقصفها بشكل مكثف.

ومنذ الشهور الأولى للحرب، تعاني مدينتا الدلنج وكادوقلي في جنوب كردفان من حصار وهجمات متكررة بالمدفعية والطائرات المسيّرة.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) منذ أسابيع، اشتباكات ضارية بين الجيش و"الدعم السريع"، أدت إلى نزوح عشرات آلاف السودانيين.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب قوات "الدعم السريع" الجيش؛ بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.

وتحتل "الدعم السريع" كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

#الأمم المتحدة
#السودان
#طائرات مسيرة
#مدينة الدلنج