فيدان: اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" تصدير لعدم الاستقرار

18:085/01/2026, الإثنين
تحديث: 5/01/2026, الإثنين
الأناضول
فيدان: اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" تصدير لعدم الاستقرار
فيدان: اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" تصدير لعدم الاستقرار

كلمة ألقاها خلال مشاركته في مؤتمر السفراء الذي نظمته وزارة الخارجية البرتغالية

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن اعتراف حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"أرض الصومال"، يمثّل مظهراً جديداً لاستراتيجية تصدير حالة عدم الاستقرار وإضعاف وحدة أراضي دول المنطقة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته، الاثنين، في مؤتمر السفراء الذي نظمته وزارة الخارجية البرتغالية، وذلك خلال زيارة عمل إلى العاصمة لشبونة، بحسب ما أفادت به مصادر في وزارة الخارجية التركية.

وقال فيدان في هذا الشأن: "شهدنا في الآونة الأخيرة شكلاً جديداً من عدم الاستقرار. إن اعتراف حكومة نتنياهو بأرض الصومال هو تجلٍ آخر لاستراتيجية تصدير عدم الاستقرار وإضعاف وحدة أراضي دول المنطقة".

وأواخر ديسمبر/ كانون الأول الفائت، أعلنت إسرائيل "الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة"، لتصبح تل أبيب "الوحيدة التي تعترف بأرض الصومال".

وتطرق فيدان في كلمته إلى ملف قطاع غزة، موضحاً أن غزة أصبحت الجرح النازف في المنطقة.

وخلفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.

وعلى مدار عامي الإبادة، ألحق الجيش الإسرائيلي دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وذلك من خلال عمليات القصف الموسعة والنسف والتفجير والتجريف.

وأكد فيدان أنه مع الاقتراب من المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، فإن تركيا مستعدة لتحمّل المسؤولية في آليات الحوكمة وإعادة الإعمار.

وشدد فيدان على أن خطة السلام الأمريكية يجب أن تفضي في نهاية المطاف إلى إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، محذراً من أن انتهاكات القانون الدولي امتدت من غزة إلى لبنان وسوريا وإيران ومناطق أخرى.

وأشار فيدان إلى وجود فرصة لإرساء الاستقرار في سوريا من خلال "انخراط بنّاء".

وأوضح أن "سوريا مستقرة وفاعلة ليست ضرورية للسلام الإقليمي فحسب، بل أيضاً لدعم التعافي الاجتماعي والاقتصادي ومنع الهجرة غير النظامية، وهي نتائج تصبّ مباشرة في مصلحة أوروبا".

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، تجري الإدارة السورية الجديدة إصلاحات اقتصادية وسياسية لتحسين الأوضاع في البلاد.

#أرض الصومال
#إسرائيل
#سوريا