قصف إسرائيلي يعطل قداسا داخل كنيسة العائلة المقدسة في غزة

16:456/01/2026, الثلاثاء
الأناضول
قصف إسرائيلي يعطل قداسا داخل كنيسة العائلة المقدسة في غزة
قصف إسرائيلي يعطل قداسا داخل كنيسة العائلة المقدسة في غزة

دويّ الانفجارات هز الكنيسة وتسبب بحالة ذعر بين المصلين، في استمرار لاستهداف دور العبادة

خيم دوي الانفجارات الناجمة عن الهجمات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، على قداس داخل كنيسة العائلة المقدسة، بعدما أدى قصف إلى تعطّل الصلاة وسط حالة من الذعر بين المصلين.

ونشر الأب غابرييل روماني، من كنيسة العائلة المقدسة في مدينة غزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن انفجارا عنيفا وقع في 4 يناير/ كانون الثاني الجاري أثناء إقامة القداس.

وأرفق ذلك بفيديو أظهر قوة الانفجارات التي وقعت أثناة صلاة المصلين في الكنيسة، والتي أدت إلى تحطم النوافذ على الفور.

ويواصل الجيش الإسرائيلي تدميره للمنشآت المتبقية في المنطقة التي لا يزال يحتلها في قطاع غزة، من خلال استهدافها بمتفجرات قوية.

ولا يزال الجيش يسيطر على أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع، وفق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ولم تستثنِ إسرائيل خلال حرب الإبادة في غزة دور العبادة أو رجال الدين والفلسطينيين المسيحيين، إذ طالت غاراتها كنائس رئيسية في مدينة غزة بعدما تحولت إلى ملاجئ للنازحين. وأسفر القصف عن قتلى وجرحى بين المدنيين، إلى جانب أضرار مادية كبيرة.

وخلال العامين الماضيين، تعرضت كنيسة العائلة المقدسة لقصف إسرائيلي عدة مرات، أسفر آخرها في يوليو/ تموز 2025 عن مقتل 3 نازحين وإصابة 9 آخرين، بينهم الأب جبرائيل رومانيللي، كاهن رعية الكنيسة.

يأتي ذلك بالتزامن مع احتفالات عيد الميلاد للطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي والذي يوافق في 7 يناير/ كانون الثاني من كل عام.

ويتبع نحو 70 بالمئة من مسيحيي قطاع غزة لطائفة الروم الأرثوذكس، بينما يتبع البقية لطائفة اللاتين الكاثوليك.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وتجاوزت حصيلتها 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

#اسرائيل
#الانتهاكات الاسرائيلية
#الكنيست
#غزة