"المستقلين الكرد السوريين" تطالب "قسد" الإرهابي بعدم استهداف المدنيين

08:588/01/2026, الخميس
تحديث: 8/01/2026, الخميس
الأناضول
"المستقلين الكرد السوريين" تطالب "قسد" الإرهابي بعدم استهداف المدنيين
"المستقلين الكرد السوريين" تطالب "قسد" الإرهابي بعدم استهداف المدنيين

على خلفية التطورات في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب شمالي سوريا

طالبت "رابطة المستقلين الكرد السوريين"، تنظيم "قسد" الإرهابي، بعدم استهداف المدنيين على خلفية التطورات في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب شمالي سوريا.

وأكدت الرابطة، في بيان نشرته الأربعاء، أن سقوط نظام الأسد وتحرير سوريا، قد تحققا بفضل التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب السوري لسنوات طويلة.

وذكرت أنه رغم ذلك بقيت هناك بعض أجزاء من سوريا خارج سيطرة الدولة السورية الناشئة.

وحملت الرابطة، التنظيم، وهو ذراع "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي في سوريا، وأذرعه مسؤولية هذا الوضع.

وأوضحت أن التنظيم استمر في "المتاجرة بقضية السوريين الكرد وأهالي منطقة الجزيرة".

وحذرت "رابطة المستقلين الكرد السوريين"، التنظيم من استهداف المدنيين.

ولفتت إلى عدم التزام التنظيم بالاتفاق المبرم مع الحكومة السورية في 10 مارس/ آذار 2025 الذي ينص على اندماج كامل القوى العسكرية والأمنية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة السورية وحصر السلاح بيد الدولة.

وأكدت الرابطة، أن التنظيم أسقط الاتفاق بخرقه المادة التي تنص على دعم الاستقرار والأمن في سوريا.

وأضافت أن التنظيم دعم مجموعات مسلحة في محافظة السويداء (جنوب) وفلول النظام البائد في منطقة الساحل (غرب).

وشددت الرابطة، على أن التنظيم أخذ أهالي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب رهائن عنده وجعلهم ورقة سياسية للابتزاز.

وجاء في البيان: "نحن في رابطة المستقلين السوريين الكرد، طالما حذرنا من أن قضية قسد، هي قضية أمنية عسكرية وليس لها علاقة بالقضية الكردية في سوريا".

وأشارت إلى أن استخدام المدنيين الأبرياء كدروع بشرية يمثل جريمة يحاسب عليها القانون الدولي.

وطالبت الرابطة، الحكومة السورية والجيش السوري بحماية حياة المواطنين السوريين في حلب، وصون كرامتهم وعدم تعريضهم للخطر نتيجة للأعمال العسكرية التي تدور حاليا.

والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة بريف محافظة حلب، نفذه تنظيم "قسد".

ومنذ الثلاثاء وحتى مساء الأربعاء، قصف التنظيم أحياء سكنية ومنشآت مدنية وموقعا للجيش السوري في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة ما أسفر عن 6 قتلى بينهم 5 مدنيين إضافة إلى 39 مصابا بينهم 8 أمنيين وعسكريين.

والأحد، أفادت قناة "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".

ويواصل "قسد" المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم.

ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.

وتبذل الإدارة السورية بقيادة الرئيس الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.

#حلب
#سوريا
#قسد