
الرئيس الأمريكي: استهداف إيران لا يعني إرسال قوات أمريكية إلى هذا البلد، بل استخدام القوة ضد السلطات الإيرانية في حال أطلقت النار على المحتجين
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته للسلطات الإيرانية بعدم إطلاق النار على المحتجين داخل البلاد، متوعدا بأن تبدأ الولايات المتحدة إطلاق النار أيضا في حال أقدمت طهران على ذلك.
جاء ذلك في تصريحات صحفية، مساء الجمعة، عقب اجتماعه في البيت الأبيض مع مسؤولي شركات النفط الأمريكية.
وأشار ترامب إلى أن إيران تمر بأزمة كبيرة، مدعيا أن المحتجين هناك – بحسب اعتقاده – سيطروا على بعض المدن.
وأضاف أن الولايات المتحدة تتابع التطورات في إيران عن كثب، مؤكدا أنها تريد أن يكون المحتجون هناك "في أمان".
وتابع قائلا: أخاطب القادة الإيرانيين، إذا لم تطلقوا النار على المحتجين فسيكون ذلك جيدا، وإلا فإننا سنبدأ نحن أيضا بإطلاق النار عليكم.
وأوضح أن تصريحاته بشأن استهداف إيران لا تعني إرسال قوات أمريكية إلى هذا البلد، بل استخدام القوة ضد السلطات الإيرانية في حال أطلقت النار على المحتجين، وفق قوله.
وكان ترامب قد وجه، منذ بداية الاحتجاجات، تهديدات لإيران محذرا من أنه "سيوجه ضربة قاسية جدا" إليها في حال التعامل بعنف شديد مع المتظاهرين.
وبدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة طهران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
وحتى مساء الجمعة، بلغت حصيلة ضحايا الاحتجاجات في البلاد 42 قتيلا، هم 34 متظاهرا و8 من أفراد قوات الأمن، بحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا".






