
وتعهدت بحماية عملها وتذليل العقبات لتأدية مهامها الإنسانية والإغاثية في القطاع، خلال وقفة نظمتها تجمعات العائلات والقبائل والعشائر الفلسطينية..
أعربت عائلات وعشائر فلسطينية، الأحد، عن دعمها الكامل لـ"اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، وتعهدت بحماية عملها وتذليل العقبات لتأدية مهامها الإنسانية والإغاثية في القطاع.
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية نظمها، تجمعات العائلات والقبائل والعشائر الفلسطينية، في ساحة مستشفى "شهداء الأقصى" بمدينة دير البلح وسط القطاع.
وقال رئيس تجمع العائلات علاء الدين العكلوك، في كلمة خلال الوقفة، إن تشكيل هذه اللجنة يمثل "محطة وطنية مفصلية" جاءت بعد جهود إقليمية ودولية.
وتابع أن اللجنة تواجه مهاما "ثقيلة ومعقدة"، خاصة في ظل الدمار الواسع الذي خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية على مدار عامين وطال مختلف مناحي الحياة، إضافة إلى تفشي الجوع والفقر وحالة التشرد.
ودعا إلى تحرك عاجل لإغاثة الفلسطينيين، ورفع الركام، وللشروع في مسار تعافٍ وإعمار حقيقي يعيد الأمل لسكان غزة.
وأكد استعداد العائلات والقبائل والعشائر لمساندة اللجنة "وتقديم كامل أشكال الدعم الممكن لإنجاح عملها"، لافتا إلى أنها ستكون أيضا "جهة رقابة شعبية" على أدائها.
وشدد على ضرورة تحييد اللجنة عن "أي تجاذبات أو خلافات سياسية قد تعرقل مهامها"، مطالبا بتوفير مظلة سياسية جامعة تحمي عملها وتنسجم مع الجهود الرامية لإنجاحها.
وفي ختام حديثه، قال العكلوك إن هذه الهيئة تعد "إطارا مؤقتا"، داعيا إلى إعادة بناء الشرعية الفلسطينية عبر إجراء انتخابات شاملة.
بدوره، قال رئيس لجان العشائر في فلسطين حسني المغني، إن دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة "يمثل فرصة أخيرة لا يجوز التفريط بها".
وأكد التزام العشائر بحماية عمل اللجنة وتذليل العقبات أمامها، بعيدا عن أي اعتبارات فئوية أو شخصية.
وأضاف المغني أن العشائر ستكون "صمام أمان" يساند الهيئة حتى تؤدي مهامها في إعادة إعمار ما دمرته الحرب، والتخفيف من معاناة آلاف العائلات التي تعيش بلا مأوى.
والأحد، وقع رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، علي شعث، بيان مهمة اللجنة في أول إجراء رسمي له، وذلك تحديدا لمبادئ عملها وأطر مسؤولياتها.
ومساء الجمعة، أعلن البيت الأبيض تشكيل أعضاء "مجلس السلام" واعتماد تشكيلة "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، ضمن أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع؛ وهي: مجلس السلام، ومجلس غزة التنفيذي، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية.
بينما أعلن ترامب، الخميس، بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة، الذي أنهى حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.






