مباحثات بشأن غزة بين مصر والسعودية والكويت وباكستان

15:2219/01/2026, Pazartesi
الأناضول
مباحثات بشأن غزة بين مصر والسعودية والكويت وباكستان
مباحثات بشأن غزة بين مصر والسعودية والكويت وباكستان

خلال اتصالات هاتفية أجراها وزير الخارجية المصري، وتم خلالها التشديد على ضرورة تنفيذ استحقاقات ثاني مراحل اتفاق وقف إطلاق النار..

شدد وزراء خارجية كل من مصر والسعودية والكويت وباكستان، الاثنين، على ضرورة تنفيذ استحقاقات ثاني مراحل اتفاق غزة.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع زيري الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، والكويتي عبد الله علي اليحيا، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحق دار.

وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إن الاتصالات جاءت "في إطار التنسيق والتشاور المستمر بشأن التطورات الإقليمية".

وأفادت بأن الاتصالات تناولت التطورات في قطاع غزة.

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

وجرى التشديد خلال الاتصالات على "ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة" (بدأت في 15 يناير/ كانون الثاني الجاري)، بحسب الوزارة.

ومن بين هذه الاستحقاقات: تشكيل هياكل المرحلة الانتقالية، وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة، وبدء عملية إعادة الإعمار.

وأضافت الوزارة أن الوزراء شددوا أيضا على "دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار".

والأحد، وقّع رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة علي شعث بيان مهمة اللجنة، في أول إجراء رسمي له، وذلك تحديدا لمبادئ عملها وأطر مسؤولياتها.

وهذه اللجنة أحد أربعة هياكل للمرحلة الانتقالية بغزة ضمن خطة ترامب، والتي تشمل أيضا "مجلس السلام" و"المجلس التنفيذي لغزة" و"قوة الاستقرار الدولية".

كذلك شدد الوزراء، في اتصالاتهم، على "أهمية التمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، ومواصلة نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة".

ودمرت إسرائيل، خلال حرب الإبادة، 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في غزة، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

ويوميا تخرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، ما أدى إلى مقتل 465 فلسطينيا وإصابة 1287، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.

كما تقيد بشدة إدخال الكيمات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية جراء تداعيات حرب الإبادة.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

#السعودية
#الكويت
#باكستان
#بدر عبد العاطي
#غزة
#مصر