
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي تعهد خلال لقائه بمحافظي المحافظتين بمساءلة أي قيادات أو عناصر خارجة عن الأطر القانونية
أمر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الأربعاء، بمنع أي مظاهر مسلحة خارج إطار الدولة في محافظتي المهرة وشبوة شرق وجنوبي البلاد، متعهدا بمساءلة أي قيادات أو عناصر خارجة عن الأطر القانونية.
جاء ذلك خلال لقائه في العاصمة السعودية الرياض مع محافظي المهرة محمد علي ياسر، وشبوة عوض بن الوزير، للاطلاع على المستجدات في المحافظتين، وجهود تطبيع الأوضاع وخطط تحسين الخدمات وتأمين المصالح العامة والخاصة، وتعزيز الامن والاستقرار، حسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
ووجه العليمي "قيادة السلطتين المحليتين في المهرة وشبوة بمواصلة جهود تثبيت الأمن والاستقرار، ومنع أي مظاهر مسلحة خارج إطار الدولة، وتعزيز حضور مؤسساتها المدنية والأمنية وتسريع تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين".
كما وجه" بضرورة رفع مستوى التنسيق مع كافة الأجهزة الحكومية في مجال مكافحة الارهاب، ومختلف الملفات الأمنية والاقتصادية، وتعزيز الشفافية والانضباط المالي والإداري، والتواصل المستمر مع المجتمعات المحلية".
واعتبر العليمي محافظتي المهرة وشبوة" تمثلان ركيزتين أساسيتين لأمن اليمن واستقراره، وبعدا مهما في حماية أمن دول الجوار والممرات الحيوية".
ونبه إلى أن "أي محاولات لزعزعة الاستقرار فيهما تندرج ضمن تهديدات أوسع تستهدف الدولة اليمنية، وأمن المنطقة بأسرها".د
وشدد العليمي على "دعم الدولة للمؤسسات النظامية المنضبطة، والاحتفاظ في ذات الوقت بحقها الكامل في مساءلة أي قيادات أو عناصر خارجة عن الأطر القانونية".
ومطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025، تصاعدت مواجهات عسكرية بين قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي"، الذي حل نفسه في 9 يناير 2026 من جهة، وقوات حكومية و"تحالف دعم الشرعية" من جهة أخرى، ليسيطر "الانتقالي" على محافظتي حضرموت والمهرة (شرق) على حدود السعودية.
ولاحقا، استعادت قوات "درع الوطن" الحكومية المحافظتين وانتشرت في عدن، بينما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج وسقطرى ترحيبها بالقوات الحكومية، التي تتسلم بقية المناطق في الضالع.
وظل المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.






