
مجلس القيادة الرئاسي قال إن "الدولة ستلاحق الجناة وكل من يقف خلفهم أو يتواطأ معهم أو يمولهم، ولن تتردد في اتخاذ كافة الإجراءات الرادعة وفقاً للقانون" ..
أعلنت الحكومة اليمنية، مساء الأربعاء، مقتل 5 وإصابة 3 من القوات المسلحة بتفجير استهدف موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة العميد حمدي شكري في منطقة جعولة بالعاصمة المؤقتة عدن.
وقالت الحكومة في بيان إنها تدين "بأشد العبارات الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة العميد حمدي شكري، وأسفرت عن استشهاد 5 من أبطال القوات المسلحة وإصابة ثلاثة آخرين، أثناء أدائهم واجبهم الوطني في الدفاع عن أمن الوطن واستقراره".
وأكدت أن "هذا العمل الإجرامي الجبان محاولة يائسة لإرباك جهود تثبيت الامن وتوحيد القرارين العسكري والأمني، في مرحلة مفصلية تشهد تقدّما ملموسًا بدعم صادق من الأشقاء في السعودية".
وشددت الحكومة اليمنية على أن "الرد على هذه الجريمة لن يكون بيانات إدانة فقط، بل إجراءات عملية وحاسمة، تبدأ بتعقب المنفذين وتفكيك الشبكات التي وفرت التخطيط والتمويل والدعم اللوجستي، ولن تنتهي إلا باستئصال وتجفيف منابع الإرهاب".
وقالت إن "أي استهداف للقوات المسلحة أو القيادات العسكرية سيُقابل بإجراءات رادعة، وأن الدولة لن تسمح بتحويل المدن المحررة إلى ساحات تصفية أو رسائل سياسية دموية".
واعتبرت أن "هذا المسعى محكوم عليه بالفشل أمام صلابة الدولة ويقظة أجهزتها والتفاف الشعب حولها".
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، على الفور، كما لم يتطرق بيان الحكومة إلى وضع قائد الفرقة الثانية، غير أن المركز الاعلامي لألوية العمالقة التابع للجيش، قال في بيان إن "القائد حمدي شكري أصيب بجراح طفيفة ويتلقى العلاج".
من جانبه، اعتبر مجلس القيادة الرئاسي أن "الجريمة الإرهابية التي استهدفت موكب قائد الفرقة الثانية حمدي شكري، "حلقة جديدة في سلسلة محاولات بائسة لإرباك المشهد الأمني، وخلط الأوراق".
وقال في بيان، نشره رئيس المجلس رشاد العليمي على حسابه في منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "الدولة ستلاحق الجناة وكل من يقف خلفهم أو يتواطأ معهم أو يمولهم، ولن تتردد في اتخاذ كافة الإجراءات الرادعة وفقاً للقانون".
وشدّد، على أن "الدولة في حالة مواجهة مفتوحة مع الإرهاب، باعتباره تهديدا وجوديا للسيادة والاستقرار والتنمية".
في السياق ذاته، أدانت السفارة الأمريكية لدى اليمن، محاولة اغتيال العميد حمدي شكري في محافظة عدن.
وقالت في بيان مقتضب: "نُدين الهجوم غير المُبرر الذي استهدف موكب عسكري تابع للحكومة اليمنية في منطقة جعولة شمال عدن، (في إشارة إلى الحادث الذي استهدف حمدي شكري)".
ومنذ مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025، تصاعدت مواجهات عسكرية بين قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي"، الذي حل نفسه في 9 يناير 2026 من جهة، وقوات حكومية و"تحالف دعم الشرعية" من جهة أخرى، ليسيطر "الانتقالي" على محافظتي حضرموت والمهرة (شرق) على حدود السعودية.
ولاحقا، استعادت قوات "درع الوطن" الحكومية المحافظتين وانتشرت في عدن، بينما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج وسقطرى ترحيبها بالقوات الحكومية، التي تتسلم بقية المناطق في الضالع.
وظل المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.






