
وينذر بهدم منشأة أخرى، بحسب مصادر محلية
هدم الجيش الإسرائيلي، الخميس، منزلا ومنشأة زراعية في بلدة الديوك التحتا غرب مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، وأنذر بهدم منشأة أخرى.
وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن قوة من الجيش الإسرائيلي، ترافقها جرافات، اقتحمت بلدة الديوك التحتا غربي أريحا، وهدمت منزلا بحجة البناء دون ترخيص في منطقة مصنفة "ج".
وأضافت المصادر أن "قوات الاحتلال هدمت بركس (منشأة زراعية) داخل مزرعة نخيل وأصدرت إخطارا بهدم آخر في شرق مدينة أريحا".
والأربعاء هدم الجيش الإسرائيلي 3 منازل فلسطينية لثلاثة أشقاء في بلدة شقبا غربي رام الله وسط الضفة، للذريعة نفسها.
ووفق اتفاق أوسلو الموقع بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي عام 1993، تخضع المنطقة "أ" للسيطرة الفلسطينية الكاملة، والمنطقة "ب" للسيطرة المدنية الفلسطينية والأمنية الإسرائيلية، فيما تقع المنطقة "ج" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.
وتواصل السلطات الإسرائيلية تنفيذ عمليات هدم للمنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية بحجة عدم الترخيص، وسط صعوبات كبيرة يواجهها الفلسطينيون في الحصول على تصاريح بناء.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت السلطات الإسرائيلية 538 عملية هدم خلال عام 2025، استهدفت نحو 1400 منزل ومنشأة، "في ارتفاع غير مسبوق مقارنة بالسنوات السابقة، ضمن منهجية تهدف إلى استهداف البناء والنمو الطبيعي للأهالي".
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنِيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة الغربية.
وأسفر ذلك التصعيد عن مقتل ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفًا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفًا.






