ويتكوف يشكر فيدان وقالن لمساهمتهما في وقف النار بغزة

16:5522/01/2026, Perşembe
تحديث: 22/01/2026, Perşembe
الأناضول
ويتكوف يشكر فيدان وقالن لمساهمتهما في وقف النار بغزة
ويتكوف يشكر فيدان وقالن لمساهمتهما في وقف النار بغزة

خلال مراسم توقيع ميثاق "مجلس السلام"

قدم المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، شكره لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، تقديرا لمساهمتهما في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها ويتكوف، الخميس، خلال مراسم توقيع ميثاق "مجلس السلام"، التي أقيمت في مدينة دافوس السويسرية.

وأوضح ويتكوف أنه فخور بإلقاء كلمة عقب مهمة وصفها العالم بـ"المستحيلة" و"غير القابلة للتحقيق"، قائلًا: "تمكنا من التوصل إلى اتفاق سلام في غزة".

وأشار إلى أن الجهود المبذولة أسهمت في بث الأمل في غزة وفي مناطق أخرى سيباشر فيها "مجلس السلام" أعماله، معربًا عن شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإتاحته الفرصة للمشاركة في هذه المهمة.

كما وجه ويتكوف شكره للحاضرين على مساهماتهم في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وبعث بشكره للوزير فيدان ورئيس جهاز الاستخبارات التركي قالن.

كما توجه ويتكوف بالشكر أيضًا إلى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والدبلوماسي القطري علي الذوادي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إضافة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأعرب عن امتنانه لأعضاء "مجلس السلام" على الجهود التي بذلوها على مدى أشهر، مشيرًا كذلك إلى إسهامات عدد من المسؤولين في الحكومة الأمريكية في مساعي التوصل إلى وقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق اليوم، وقع ميثاق "مجلس السلام"، خلال مراسم أقيمت في مدينة دافوس السويسرية، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء.

وفي 15 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلن ترامب تأسيس "مجلس السلام"، وهو جزء من خطة طرحها لقطاع غزة ووفقا لها بدأت في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 أولى مراحل وقف الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين.

وجاء إعلان واشنطن تأسيس المجلس غداة إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من خطة ترامب المكوّنة من 20 بندا بشأن غزة.

وهذه المرحلة تنص على تشكيل هياكل إدارة المرحلة الانتقالية وهي: مجلس السلام، واللجنة الوطنية (الفلسطينية)، والمجلس التنفيذي لغزة، وقوة الاستقرار الدولية.

كما تنص على نزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

بينما شملت المرحلة الأولى وقفا لإطلاق النار وتبادلا لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، لكن تل أبيب خرقت الاتفاق يوميا ما أدى إلى مقتل 483 فلسطينيا.

ودوليا، تم تفويض "مجلس السلام" عبر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

ويتولى ترامب رئاسة المجلس، ولتحقيق رؤيته تم تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي يضم قادة ذوي خبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية، بحسب البيت الأبيض.

ومع أن "مجلس السلام" ظهر على أنقاض الإبادة الإسرائيلية لغزة، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح أوضاعا كارثية.

وفيما لم تنشر الإدارة الأمريكية بعد نصا رسميا لميثاق المجلس، تداولت وسائل إعلام دولية، بينها شبكة "سي إن إن" الأمريكية، نسخة منه، حيث يقسم إلى ديباجة و13 فصلا تتضمن بنودا ونقاطا فرعية، توضح آلية عمله وشروط الانتساب إليه والصلاحيات التي يتمتع بها.

الميثاق يصف المجلس بأنه "منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع"، مع صلاحيات واسعة لترامب مدى الحياة، بينها سلطة النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، ما دفع مراقبين لاعتباره مناورة لتجاوز الأمم المتحدة.

وضمنا ينتقد المجلس، في ميثاقه، الأمم المتحدة إذ يشدد على الحاجة إلى "هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام"، وأن "السلام الدائم يتطلب الشجاعة للتخلي عن المؤسسات التي فشلت مرارا".

وأُسست الأمم المتحدة عام 1945، ويوجد مقرها الرئيس في مدينة نيويورك الأمريكية، وتضم 193 دولة.

#فيدان
#قالن
#مجلس السلام
#ويتكوف