
قال إن قواته فتشت نحو 350 مبنى، واعتقلت 14 فلسطينيا..
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، الانتهاء من عدوانه على مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة الذي استمر 4 أيام، وسط انتهاكات واسعة بحق الفلسطينيين.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته بمشاركة جهاز الأمن العام "الشاباك"، وحرس الحدود، والشرطة، أكملت أمس (الخميس) "عملية لوائية" في حي "جبل جوهر" بمدينة الخليل، شملت تطويق الحي واقتحام المنازل.
وأضاف أن قواته خلال العملية فتشت نحو 350 مبنى، واعتقلت "14 مطلوبًا"، مدعيا مصادرة 8 قطع سلاح، وعشرات السكاكين.
وكانت مصادر محلية قالت للأناضول إن الجيش اعتقل خلال العملية العسكرية ما لا يقل عن 10 فلسطينيين، وحقق ميدانيا مع عشرات آخرين عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، كما أغلق شوارع رئيسية وفرعية، وألحق أضرارا بعدد من المركبات، وفق مصادر محلية.
وقال شهود عيان للأناضول إن سكان المنطقة خرجوا إلى الشوارع عقب انسحاب القوات الإسرائيلية، وسط أجواء من الارتياح والفرح، بعد أيام من الحصار والإغلاق المشدد.
وخلال أيام العملية، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثق اعتقال وتوقيف فلسطينيين، ومداهمة منازل في المنطقة الجنوبية من المدينة.
وتُنفذ هذه العمليات في الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من مدينة الخليل، المعروف بمنطقة "H2"، وذلك بموجب "اتفاق الخليل" الموقع عام 1997 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.
وبموجب الاتفاق، قسمت مدينة الخليل إلى منطقتين H1 وH2، وبموجبه تخضع H1 لإدارة السلطة الفلسطينية وتشكل معظم مساحة المدينة، بينما تبقى H2 التي تضم البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي تحت السيطرة الإسرائيلية.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 التي استمرت عامين، كثفت إسرائيل ومستوطنيها اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، لفرض وقائع تمهد لضم الضفة الغربية.
وأسفرت الاعتداءات بالضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، واعتقال أكثر من 21 ألف، وفق معطيات رسمية.






