
- مجموعة من أنصار "قسد" قاموا بتعطيل حركة النقل بين المدن وداخلها بمدينة هامبورغ من خلال الجلوس على قضبان السكك الحديدية في محطة هامبورغ الرئيسية للقطارات - مجموعة أخرى من أنصار التنظيم، مركز الحزب الديمقراطي الاجتماعي في مدينة ميونيخ، أحد شركاء الحكومة...
يواصل أنصار تنظيم "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي في سوريا، عمليات التخريب وتعطيل الحياة اليومية خلال المظاهرات ينظمونها في عدة مدن ألمانية، بعد هزائم التنظيم أمام قوات الجيش السوري في مناطق احتلاله شمال شرقي البلاد.
وجاءت هذه المظاهرات بعد نداءات أطلقها تنظيم "بي كي كي" الإرهابي من معاقله بجبال قنديل شمالي العراق، لإحداث أعمال شغب وفوضى بالمنطقة وأوروبا، بزعم تعرض الكرد في سوريا لهجمات الجيش، لتغطية سلسلة الهزائم التي لحقت بواجهته "قسد".
ووفق ما أوردته الصحافة الألمانية، الجمعة، قامت مجموعة من أنصار "قسد" بتعطيل حركة النقل بين المدن وداخلها بمدينة هامبورغ من خلال الجلوس على قضبان السكك الحديدية في محطة هامبورغ الرئيسية للقطارات، ما ترتب على ذلك إلغاء بعض الرحلات.
كما اقتحمت مجموعة أخرى من أنصار التنظيم، مركز الحزب الديمقراطي الاجتماعي في مدينة ميونيخ، أحد شركاء الحكومة.
وتناقلت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، أنصار التنظيم وهم ينظمون احتجاجا ويرفعون لافتات ترمز إلى التنظيم في المكان.
فيما أعلن بيان مشترك صادر عن إدارة شرطة شتوتغارت ومكتب المدعي العام أن شخصين تعرضا للهجوم خلال مظاهرة نظمها أنصار التنظيم يوم الأربعاء، وأنه جرى فتح تحقيق في الحادث.
وذكر البيان أن أنصار التنظيم الإرهابي تشاجروا مع شابين في الطريق، وأصابوا أحدهما البالغ من العمر 23 عاما بجسم حاد، واعتدوا بالضرب على الآخر يبلغ من العمر 20 عاما.
وأشار إلى أنه نقل المصاب إلى المستشفى بعد تلقيه الإسعافات الأولية، وأن المجموعة المهاجمة لاذت بالفرار من مكان الحادث.
كما ذكر البيان أن الشرطة وجهاز أمن الدولة قد باشرتا التحقيق في الحادث.
يُذكر أن أنصار تنظيم "قسد" تسببوا في حوادث استفزازية بعدد من الدول الأوروبية، واعتدوا على الشرطة بالحجارة والألعاب النارية، وألحقوا أضرارا بالممتلكات العامة، وذلك احتجاجا على التطورات الأخيرة في سوريا.
وفي 16 يناير/ كانون الثاني الحالي، أطلق الجيش السوري عملية ضد تنظيم "قسد" في مناطق غرب نهر الفرات، ووسعها إلى شرق الفرات بمساندة عشائر عربية انتفضت ضد "قسد" لما عانوه من تضييق وإرهاب التنظيم.
ويوم 18 يناير وقّعت الحكومة السورية و"قسد" اتفاقا يقضي، بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة، وبعد يومين، تم التوصل إلى "تفاهم مشترك" يضع آليات دمج عسكرية وإدارية وسياسية، إلا أن "قسد" خرق الهدنة.
وكان "قسد" تنصل من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي نص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الرئيس أحمد الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط السيطرة على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.






