
هاجموا فجرا بلدة عطارة، بحسب مصادر محلية للأناضول..
هاجم مستوطنون إسرائيليون، فجر الأحد، بلدة عطارة شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وأضرموا النار في مركبتين، وخطوا شعارات عنصرية على جدران.
وقالت مصادر محلية للأناضول إن مجموعة مستوطنين هاجموا فجرًا منزل المواطن الفلسطيني عبد العزيز سراحنة ببلدة عطارة، وأضرموا النار في مركبتين، وخطّوا شعارات عنصرية ضد الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن أصحاب المنزل وشبانًا من القرية تمكنوا من إخماد النيران قبل أن تأتي على كامل المركبتين.
ويقيم نحو 770 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألف بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.
وخلال عام 2025، ارتكب المستوطنون 4 آلاف و723 اعتداء؛ ما أدى لمقتل 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا، بحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (رسمية).
ومنذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تكثف إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها من ارتكاب جرائم بالضفة الغربية، تشمل قتل وهدم منازل وتهجير فلسطينيين وتوسع استيطاني.
وتمهد هذه الجرائم، بحسب تحذيرات الفلسطينيين، لضم إسرائيل الضفة الغربية رسميا إلىها، ما سيعني نهاية إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.






