وزيرة إسرائيلية تهاجم "مجلس السلام" وتدعو لاحتلال غزة وتلوح بالاستقالة

15:4325/01/2026, الأحد
تحديث: 25/01/2026, الأحد
الأناضول
وزيرة إسرائيلية تهاجم "مجلس السلام" وتدعو لاحتلال غزة وتلوح بالاستقالة
وزيرة إسرائيلية تهاجم "مجلس السلام" وتدعو لاحتلال غزة وتلوح بالاستقالة

وزيرة الاستيطان أوريت ستروك وصفت المجلس، الذي وقّع ترامب ميثاقه الخميس، بأنه "خطة سيئة"..

وصفت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك، الأحد، "مجلس السلام" بأنه "خطة سيئة"، ودعت تل أبيب إلى احتلال قطاع غزة، ولوحت بالاستقالة.

والخميس وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، الميثاق التأسيسي لـ "مجلس السلام" الذي اقترح فكرته.

وحول "مجلس السلام، قالت ستروك لإذاعة المستوطنين "غالي يسرائيل": "من غير المفترض أن نضحي بجنودنا من أجل هذه الخطة السيئة، وقد أضطر إلى الانسحاب من الحكومة".

وتابعت: "لنفترض أن الجيش الإسرائيلي سيدخل فعلا ويحتل غزة، وهو أمر سيكلفنا أثمانًا باهظة، فلمن سنسلم القطاع؟ للسلطة الفلسطينية؟ لقد فعلنا ذلك عام 2005 ورأينا ماذا كانت النتيجة".

وفي 2005 انسحب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة وتم تفكيك مستوطنات، تنفيذا لخط فك ارتباط أحادية الجانب في عهد رئيس الوزراء آنذاك آرييل شارون.

ودعت ستروك إلى أن "تكون إسرائيل وحدها المسيطرة على غزة، بعد أن ننزع سلاح القطاع والقضاء على حماس".

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

وتنص المرحلة الثانية الراهنة من اتفاق وقف إطلاق الناري، الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، من بين بنود عديدة على نزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة.

وتتمسك "حماس" بسلاحها، وتقترح "تخزينه أو تجميده"، وتشدد على أنها حركة مقاومة لإسرائيل، التي تصنفها الأمم المتحدة "القوة القائمة بالاحتلال" في الأراضي الفلسطينية.

ستروك أردفت: "لا أستطيع أن أرى وزيرًا واحدًا في المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) يصوت لصالح إرسال جنود ليُقتلوا في غزة، ثم تسليم القطاع لعلي شعث" رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة القطاع.

وختمت بقولها: "إلى أن أرى رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) يكبح جماح هذا التوجه، قد أضطر في النهاية إلى القول: كفى".

وفي 15 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلن ترامب تأسيس "مجلس السلام"، وهو جزء من خطة طرحها لقطاع غزة واستنادا لها تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

ودوليا، تم تفويض "مجلس السلام" عبر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 في نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

ويتولى ترامب رئاسة المجلس، ولتحقيق رؤيته تم تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي يضم قادة ذوي خبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية، بحسب البيت الأبيض.

ورغم أن "مجلس السلام" ظهر على أنقاض الإبادة الإسرائيلية لغزة، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

والميثاق يصف المجلس بأنه "منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع"، مع صلاحيات واسعة لترامب مدى الحياة، بينها سلطة النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، ما دفع مراقبون لاعتباره مناورة لتجاوز الأمم المتحدة.

وضمنا ينتقد المجلس، في ميثاقه، الأمم المتحدة إذ يشدد على الحاجة إلى "هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام"، وأن "السلام الدائم يتطلب الشجاعة للتخلي عن المؤسسات التي فشلت مرارا".

وأُسست الأمم المتحدة عام 1945، ويوجد مقرها الرئيس في مدينة نيويورك الأمريكية، وتضم 193 دولة.

#إسرائيل
#أوريت ستروك
#ترامب
#حماس
#غزة
#مجلس السلام