
وفق وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة..
أعلن وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة، مساء الأحد، بدء اتخاذ الإجراءات اللازمة لافتتاح مديريات تجنيد وتعبئة في المنطقة الشرقية للبلاد.
وقال أبو قصرة، في تدوينة على حسابه عبر منصة شركة إكس الأمريكية: "نحيّي الحماس والثقة التي أبداها أهلنا وأبناؤنا في المنطقة الشرقية تجاه الجيش العربي السوري"، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأكد أن وزارة الدفاع بدأت باتخاذ "الإجراءات اللازمة لافتتاح مديريات التجنيد والتعبئة في هذه المناطق، بما يضمن سيرها وفق المعايير المعتمدة، وبما يعكس طبيعة الجيش العربي السوري كجيش منضبط".
جاء هذا التطور في أعقاب طرد الجيش السوري قوات تنظيم قسد (واجهة تنظيم واي بي جي الإرهابي بسوريا) من مناطق شرقي وشمال شرقي سوريا، بما فيها محافظتي دير الزور والرقة، ودفعهم للانسحاب إلى محافظة الحسكة (شمال شرق) آخر معاقل التنظيم في المنطقة، قبل الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار وإدماج التنظيم في الدولة السورية.
وفي 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة السورية و"قسد" اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، إلا أنه واصل ارتكاب استفزازات وخروقات وصفتها الحكومة السورية بأنها "تصعيد خطير".
إلا أن التنظيم خرق عدة مرات الاتفاق، فيما يواصل شن هجمات بمسيرات انتحارية على مناطق مختلفة شمال شرقي البلاد، أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين، إلى جانب أضرار مادية طالت آليات ومنازل الأهالي.
وسبق أن تنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.






