
الرئيس الأمريكي السابق وصف ما جرى في مينيسوتا بأنه "مشاهد مروعة لم يكن يتصور قط أن يشهدها في الولايات المتحدة"
قال الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون إن مسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترامب "كذبوا" على الشعب بشأن مقتل مواطنين اثنين برصاص إدارة الهجرة والجمارك خلال الاحتجاجات بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.
وفي بيان خطي أصدره بشأن الموضوع، الاثنين، وصف كلينتون (حكم بين 1993-2001) ما جرى في مينيسوتا بأنه "مشاهد مروعة لم يكن يتصور قط أن يشهدها في الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن قوات أمن فيدرالية ملثمة اقتادت أشخاصا بينهم أطفال من منازلهم وأماكن عملهم ومن الشوارع.
ولفت إلى أن محتجين سلميين ومواطنين كانوا يمارسون حقوقهم الدستورية في مراقبة عمل قوات الأمن وتوثيقه، تعرضوا للاعتقال والضرب ورش الغاز المسيل للدموع، بل وحتى أُطلق عليهم النار وقُتلوا.
وأضاف كلينتون: "الأسوأ من ذلك أن المسؤولين كذبوا علينا في كل فرصة أتيحت لهم، وطلبوا منا ألا نصدق ما رأيناه بأعيننا، وطبقوا تكتيكات تزداد عدوانية وعدائية، بما في ذلك عرقلة تحقيقات السلطات المحلية".
ووصف الرئيس الأسبق هذه الأحداث بأنها "غير مقبولة"، موضحا أن ما حصل "كان من الممكن منعه".
ودعا كلينتون الشعب الأميركي إلى استعادة ديمقراطيته وعدم التخلي عن الحريات الأساسية.
والسبت، قتلت فرق وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية، أليكس جيفري بريتي، بإطلاق النار عليه أثناء اعتقاله خلال الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس التابعة لولاية مينسوتا.
وتعليقا على الحادث، قال رئيس شرطة مينيابوليس براين أوهارا إن بريتي لا يملك أي سجل جنائي، مدعيا أنه "اقتنى سلاحا بشكل قانوني وكان يحمل رخصة لحمله".
وفي 7 يناير/ كانون الثاني الجاري اندلعت في الولايات المتحدة احتجاجات واسعة، بعد أن قتلت فرق الهجرة امرأة تحمل الجنسية الأمريكية بإطلاق النار عليها داخل سيارتها في مينيابوليس.
وادعت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم آنذاك أن المرأة حاولت دهس أفراد الوكالة وصدمتهم بسيارتها، وهو ما نفاه حاكم ولاية مينسوتا تيم والتز، مؤكدا أنه شاهد فيديو يوثق لحظة إطلاق النار عليها.
وأظهر مقطع فيديو أن السيدة كانت داخل سيارتها وسط الطريق تراقب ما يجري، قبل أن يحاول أحد عناصر الشرطة فتح باب السيارة بالقوة، وبعد اقتراب عنصر آخر من مقدمة السيارة، حاولت السائقة الفرار بالانعطاف بالمقود، ليقوم الشرطي بإشهار سلاحه وإطلاق ثلاث طلقات بوجهها.
ووضعت هذه التطورات سياسات الهجرة في إدارة دونالد ترامب محط انتقادات لدى الرأي العام.






