الأمم المتحدة: تهجير أكثر من 900 فلسطيني قسرا بالضفة منذ مطلع 2026

09:056/02/2026, الجمعة
تحديث: 6/02/2026, الجمعة
الأناضول
الأمم المتحدة: تهجير أكثر من 900 فلسطيني قسرا بالضفة منذ مطلع 2026
الأمم المتحدة: تهجير أكثر من 900 فلسطيني قسرا بالضفة منذ مطلع 2026

المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: - التهجير يرجع غالبا إلى عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول من خلال عمليات الهدم - وثق مكتب "أوتشا" منذ 20 يناير أكثر من 50 هجومًا شنّه مستوطنون إسرائيليون أسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار مادية - السلطات الصحية في غزة تفيد بوقوع عشرات الوفيات والإصابات خلال الـ24 ساعة الماضية - أكثر من 18 ألف و500 مريض في غزة ما زالوا بحاجة إلى علاج متخصص غير متوفر لهم محليا

حذرت الأمم المتحدة، الخميس، من استمرار تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بـ"مستويات عالية".

ومنذ مطلع 2026، أُجبر أكثر من 900 فلسطيني بالضفة على ترك منازلهم وسط تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين وعمليات الهدم، بحسب تصريحات للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك.

وقال دوجاريك، في مؤتمر صحفي، إن إحصاء هذا العدد الكبير يرجع غالبا "إلى عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول من خلال عمليات الهدم".

وجاءت تصريحات المتحدث الأممي تزامنا مع عدم التزام إسرائيل بالبروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والمتعلق بإدخال الوقود والمساعدات الإنسانية ومعدات رفع الأنقاض.

وأضاف دوجاريك، أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، وثق خلال الفترة الممتدة بين 20 يناير/ كانون الثاني الفائت والاثنين الماضي، أكثر من 50 هجومًا للمستوطنين ما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية، أو كليهما".

وتابع: "نجري تقييمات أولية للأضرار والاحتياجات في أعقاب هذه الحوادث، وذلك لتوجيه الاستجابة الإنسانية الأممية".

وشدد دوجاريك، على ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وأضاف أن "أكثر من 18 ألف و500 مريض في غزة ما زالوا بحاجة إلى علاج متخصص غير متوفر لهم محلياً".

كما أشاد دوجاريك، بجهود منظمة الصحة العالمية وشركائها في إجلاء ما لا يقل عن 8 مرضى و17 مرافقًا من غزة إلى مصر عبر رفح".

وفي هذا السياق، جدد المتحدث الأممي الدعوة لإعادة فتح طرق إحالة (المرضى) إلى الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.

وسيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة في مايو/ أيار الماضي، وأطبق الحصار على الفلسطينيين، ولم يسمح إلا بإدخال كميات شحيحة جدا من الوقود والمساعدات الإنسانية، ما فاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.

لكن المعبر أعيد تشغيله الاثنين، وسط قيود إسرائيلية مشددة جدا، بينما اشتكى فلسطينيون عائدون من مصر إلى غزة من سوء المعاملة، ولفتوا إلى تعرضهم لمضايقات كبيرة.




#الأمم المتحدة
#الضفة
#الفلسطينيين
#تهجير