
جان نويل بارو أعلن عن عقد مؤتمر في 5 مارس بباريس؛ لحشد الدعم الضروري للجيش اللبناني وقوى الأمن لتطبيق خطة حصر السلاح بيد الدولة ومرحلة ما بعد "اليونيفيل"...
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الجمعة، إن على إسرائيل الانسحاب من الأراضي التي تحتلها في لبنان، مشددا على أن بلاده متمسّكة باتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين تل أبيب و"حزب الله".
كما أعلن الوزير عن عقد مؤتمر في 5 آذار/ مارس بالعاصمة باريس؛ لحشد الدعم الضروري للجيش اللبناني وقوى الأمن لتطبيق خطة حصر السلاح بيد الدولة ومرحلة ما بعد "اليونيفيل".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي من قصر الصنوبر في بيروت، قال فيه إن على إسرائيل الانسحاب من الأراضي التي تحتلها في لبنان، مشددا على أن فرنسا متمسّكة باتفاق وقف إطلاق النار ومصرّة على تطبيقه من كافة الفرقاء.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار مع "حزب الله" الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها تل أبيب في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
ودعا الوزير الفرنسي لبنان إلى الاستمرار بالعمل على حصر السلاح في كل أراضيه، داعيا المجموعات التي تدعمها إيران أن تمارس ضبط النفس للحفاظ على استقرار المنطقة.
وأواخر العام 2025، أعلن الجيش اللبناني أن خطته لحصر السلاح "حققت أهداف مرحلتها الأولى في جنوب نهر الليطاني (دون تحديدها)، ودخلت مرحلة متقدمة"، محذرا من أن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع لبنانية "يؤثر سلبا" على استكمالها.
وقال بارو إن باريس ستستضيف في الخامس من آذار مؤتمرا يهدف إلى حشد الدعم اللازم للجيش وقوى الأمن الداخلي، بما يواكب تنفيذ خطة حصر السلاح والاستعداد للمرحلة اللاحقة لمهام قوات "اليونيفيل".
وأضاف أن باريس "تعمل مع الولايات المتحدة والسعودية وغيرهما من الدول، للحصول على مساهمات مشتركة لنقدمها إلى السلطات اللبنانية".
وفي أغسطس/ آب 2025، اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يمدد ولاية "يونيفيل" للمرة الأخيرة حتى نهاية عام 2026.
من جانبها، أعلنت الرئاسة اللبنانية، في بيان أن الرئيس جوزاف عون، خلال استقباله بارو، شدد على تقدير جهود فرنسا في دعم لبنان، لا سيما مؤتمر 5 آذار المزمع عقده في باريس لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية.
وأشار عون إلى الجهود الكبيرة التي بذلها الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، لافتا إلى أن الجانب الآخر (إسرائيل) لم يقم بأي خطوة.
وشدد عون على ضرورة قيام إسرائيل بخطوات إيجابية، خصوصا في موضوع الانسحاب وملف الأسرى.
كما بحث بارو مع كل من رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس البرلمان نبيه بري، خلال لقاءين منفصلين، تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
من جهته، قدم وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي خلال لقائه بارو شرحا مفصلا وصريحا عن "مشكلة الاحتلال الإسرائيلي والاعتداءات المتكررة على لبنان"، وفق الوكالة الرسمية.
كما تناول رجي "إشكالية سلاح حزب الله وتأثيره على الوضع اللبناني".
وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار مع "حزب الله" الساري منذ نوفمبر 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها تل أبيب في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.






