
لقاء في دمشق بين رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي، ووفد من صندوق النقد الدولي..
بحث رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي مع وفد من صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، سبل جذب الاستثمارات، وتحسين بيئة الأعمال.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية بأن الهلالي استقبل وفدا من صندوق النقد الدولي بالعاصمة دمشق، اليوم، وبحث معه "سبل استئناف التواصل الرسمي، في خطوة تعكس توجها نحو تعزيز التعاون مع المؤسسات المالية الدولية ودعم مسارات الإصلاح الاقتصادي".
وأكد المجتمعون "أهمية الزيارات الدورية لبعثات الصندوق، ودورها في تطوير السياسات المالية والنقدية، إلى جانب الاستفادة من برامج المساعدة الفنية في مجالات الإدارة المالية العامة والأنظمة الإحصائية".
كما استعرضوا سبل "جذب الاستثمارات النوعية، وتبسيط الإجراءات، وتحسين بيئة الأعمال، وتعزيز الثقة بالاقتصاد الوطني".
وفي يونيو/ حزيران الماضي، قال صندوق النقد الدولي في بيان، إن سوريا بحاجة إلى مساعدة دولية كبيرة لتحسين اقتصادها، وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة.
وأعلن الصندوق حينها، أن وفده زار دمشق في الفترة من 1 إلى 5 يونيو، لأول مرة منذ عام 2009.
وأكد أنه من المهم استقرار الاقتصاد الكلي من خلال تطبيق سياسات مالية ونقدية سليمة على المدى القصير، وتهيئة الظروف المواتية للقطاع الخاص للقيام بدور قيادي في تنمية البلاد ونموها.
وتسعى الحكومة السورية إلى تحسين الواقع الاقتصادي في البلاد، من خلال جذب المستثمرين، والانفتاح على المجتمع الدولي، بهدف توفير فرص عمل ورفع مستوى المعيشة، بعد عقود من القطيعة.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).






