مصر والأردن يشددان على ضرورة نشر القوة الدولية وإعادة إعمار غزة

12:0119/02/2026, الخميس
الأناضول
مصر والأردن يشددان على ضرورة نشر القوة الدولية وإعادة إعمار غزة
مصر والأردن يشددان على ضرورة نشر القوة الدولية وإعادة إعمار غزة

خلال مباحثات بين وزيري الخارجية في نيويورك على هامش اجتماع وزاري لمجلس الأمن



شددت مصر والأردن على ضرورة نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة وبدء عملية إعمار القطاع الفلسطيني، بعد حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية.

وقالت الخارجية المصرية، في بيان الخميس، إن وزير الخارجية بدر عبد العاطي أجرى مباحثات مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في نيويورك الأربعاء، على هامش الاجتماع الوزاري لمجلس الأمن بشأن أوضاع الشرق الأوسط.

وتناول الوزيران تطورات الأوضاع بغزة، وشددا على "ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية (بدأت منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي) من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وبدعم أمريكي شنت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية على غزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

كما شدد عبد العاطي والصفدي على "أهمية اضطلاع اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة بمهامها من داخل القطاع، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار".

وهذه اللجنة هي هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية في غزة، وتتألف من 11 شخصية فلسطينية، إضافة إلى رئيسها علي شعث.

وبدأت اللجنة منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، فيما لم تبدأ بعد من قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بيهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

ودعا عبد العاطي والصفدي إلى "ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية".

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، ما أدى لمقتل أكثر من 600 فلسطيني، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من الغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة.

وأدان الوزيران "القرارات الإسرائيلية الخاصة بضم أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة وتوسيع الأنشطة الاستيطانية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي".

وتتسارع مؤخرا وتيرة إصدار تل أبيب قرارات تستهدف تغيير الوضع القانوني والسياسي والديموغرافي في الضفة الغربية المحتلة، تمهيدا لإعلان إسرائيل رسميا ضمها إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية.

ومنذ بدئها حرب إبادة غزة تكثف إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل القتل والاعتقال والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني.

وتطرق اللقاء المصري الأردني إلى "التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن" اليوم الخميس برئاسة ترامب.

ومنتصف يناير الماضي، أعلن ترامب تأسيس "مجلس السلام"، وهو مرتبط بخطته بشأن غزة، وعلى الرغم من أن المجلس ظهر على أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية فإن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني.

والأحد، قال ترامب إن الدول الأعضاء بـ"مجلس السلام" ستعلن خلال اجتماع الخميس تعهدات تتجاوز 5 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة، إضافة إلى نشر آلاف العناصر ضمن قوة الاستقرار الدولية.

وشدد عبد العاطي والصفدي على "أهمية تهيئة الظروف الملائمة لإطلاق مسار سياسي جاد وذي مصداقية يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة".

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

ومن أصل 193 دولة عضوا بالأمم المتحدة تعترف 160 منها بدولة فلسطين، فيما تستخدم الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل، سلطة النقض (الفيتو) بمجلس الأمن لمنع فلسطين من الحصول على عضوية كاملة بالمنظمة الدولية.

#الأردن
#غزة
#فلسطين
#مصر