ترامب: العملية ضد إيران قد تستمر لخمسة أسابيع أو أكثر

21:502/03/2026, الإثنين
الأناضول
ترامب: العملية ضد إيران قد تستمر لخمسة أسابيع أو أكثر
ترامب: العملية ضد إيران قد تستمر لخمسة أسابيع أو أكثر

الرئيس الأمريكي في حفل بالبيت الأبيض: - أهدافنا واضحة تشمل تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية وتدمير أسطولهم البحري وضمان ألا يتمكن أكبر راعٍ للإرهاب في العالم من الحصول على سلاح نووي


توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن تستمر العملية العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة مع إسرائيل ضد إيران لمدة نحو 5 أسابيع أو أكثر.

جاء ذلك في تصريحات للرئيس ترامب، خلال احتفال في البيت الأبيض بعملية "الغضب الملحمي" الأمريكية ضد إيران، والتي بدأت السبت.

وقال ترامب: "نتوقع استمرار العملية من أربعة إلى خمسة أسابيع، ولدينا القدرة على الاستمرار لفترة أطول بكثير. وسنفعل ذلك".

وربط الرئيس مدة العدوان على إيران بتفكيك البنية التحتية للصواريخ الباليستية الإيرانية، واصفا إياها بأنها "تهديد عاجل ومتنام".

وقال ترامب إن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني "يتطور بسرعة وبشكل كبير".

وأضاف: "شكّل هذا تهديدا جسيما وواضحا لأمريكا وقواتنا المتمركزة في الخارج، فالنظام (في إيران) كان يمتلك بالفعل صواريخ قادرة على ضرب أوروبا وقواعدنا المحلية أو الخارجية، وكان سيمتلك قريبا صواريخ قادرة على الوصول إلى أمريكا الجميلة".

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا عسكرية على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وتردّ طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية.

وأردف ترامب: "اليوم، يواصل الجيش الأمريكي تنفيذ عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران للقضاء على التهديدات الخطيرة التي يشكلها هذا النظام الإرهابي البغيض على أمريكا".

وتابع: "أهدافنا واضحة. أولا، تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية. ثانيا، تدمير أسطولهم البحري. ولقد أغرقنا بالفعل عشر سفن وهي الآن في قاع البحر".

وزاد: "ثالثا، ضمان ألا يتمكن أكبر راعٍ للإرهاب في العالم من الحصول على سلاح نووي. لن يمتلك سلاحًا نوويا أبدا. لقد قلت ذلك منذ البداية، لن يمتلك سلاحا نوويا أبدا".

وتتعرض إيران لهذه الحرب رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

#إيران
#العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران
#الملف النووي الإيراني
#ترامب
#عملية الغضب الملحمي