الإمارات تنفي مزاعم إسرائيلية عن استهدافها منشأة لتحلية المياه بإيران

16:188/03/2026, الأحد
تحديث: 8/03/2026, الأحد
الأناضول
الإمارات تنفي مزاعم إسرائيلية عن استهدافها منشأة لتحلية المياه بإيران
الإمارات تنفي مزاعم إسرائيلية عن استهدافها منشأة لتحلية المياه بإيران

- وسائل إعلام عبرية، بينها هيئة البث الرسمية، زعمت أن الإمارات شنت هجوما على إيران -رئيس لجنة شؤون الدفاع بالمجلس الوطني الاتحادي بالإمارات علي النعيمي: هذا خبر كاذب

نفت الإمارات، الأحد، صحة تقارير إعلامية إسرائيلية زعمت استهدافها منشأة لتحلية المياه في إيران.

جاء ذلك في تدوينة لرئيس لجنة شؤون الدفاع بالمجلس الوطني الاتحادي الإماراتي علي النعيمي، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.

وقال النعيمي: "هذا خبر كاذب. عندما نفعل شيئا ما، نتحلى بالشجاعة لإعلانه".

وفي وقت سابق الأحد، نقلت القناة 15 العبرية (خاصة) عن مصادر إسرائيلية وصفتها بالمطلعة ولم تسمها زعمها إن "الإمارات هاجمت محطة لتحلية المياه في إيران".

وهو ما تداولته وسائل إعلام عبرية، بينها هيئة البث الرسمية، على نطاق واسع.

وزعمت الهيئة أنه "في إسرائيل، أكدوا اليوم أن الإمارات شنت هجوما على أهداف إيرانية للمرة الأولى".

وأضافت أن الإمارات هي أكثر دولة (بعد إسرائيل) أُطلقت عليها طائرات مسيّرة وصواريخ من إيران منذ بدء الحرب الراهنة في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان، رصد 246 صاروخا و1422 مسيرة منذ بدء الاعتداء الإيراني، مشيرة إلى اعتراض معظمها.

ونقلت القناة 15 عمن قالت إنه مصدر مقرب من الإمارات انتقادا للمزاعم بشأن هجوم إماراتي على إيران.

وقال المصدر إن "أبوظبي تواجه صعوبة في فهم السلوك الإسرائيلي، وطبيعة الإحاطات الإعلامية الصادرة من القدس".

وأضاف أن "الإمارات دولة ذات سيادة وتتخذ قراراتها بشكل مستقل".

واعتبر أن مثل هذه المنشورات "لا تساعد الجهد الإقليمي، وقد تتسبب في ضرر"، في إشارة إلى احتمال أن يؤدي التحريض لمزيد من التصعيد.

وحتى الساعة 13:00 "ت.غ" لم يصدر تعقيب إيراني في هذا الشأن.

وتشن إيران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

ومنذ فجر 28 فبراير/ شباط الماضي، تنفذ إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران كذلك بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

#إسرائيل
#إيران
#الإمارات