
ألحق أضرارا في المناطق المحيطة بالمواقع المستهدفة خاصة خيام النازحين دون وقوع إصابات..
شن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، غارتين على منزل وخيمة في منطقتين من قطاع غزة بعد إنذارهما بالإخلاء، ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال مراسل الأناضول، نقلا عن مصادر محلية، إن الجيش الإسرائيلي شن غارة على منزل يعود لعائلة القدرة في محيط مدينة حمد غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وأوضح أن المنطقة مكتظة بخيام النازحين، ما تسبب بأضرار مادية فاقمت من معاناة المتواجدين في المنطقة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وفي مدينة غزة، شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية على خيمة تستخدم لشحن الهواتف وتضم شبكة للإنترنت، في منطقة الشيخ عجلين جنوب غربي المدينة.
وذكر المراسل أن الغارة ألحقت أضرارا في عدد من خيام النازحين المتواجدة في المنطقة المستهدفة.
ويعيش نحو 1.9 مليون نازح، من أصل 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة، ظروفا قاسية في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم خلال الحرب.
ورغم اتفاق وقف النار، فإن الأوضاع المعيشية في القطاع لم تشهد تحسنا، جراء تنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق بإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.
وأشار مراسل الأناضول، نقلا عن المصادر المحلية، بأن الغارتين اللتين شنهما الجيش الإسرائيلي جاءتا، بعد إنذاره للسكان بإخلاء المناطق المستهدفة، وذلك عبر اتصالات هاتفية.
وعادة يقصف الجيش مواقع مختلفة في قطاع غزة ضمن خروقاته للاتفاق، معظمها أعيان مدنية، دون إنذار مسبق.
وفجر الثلاثاء، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية وقصفا مدفعيا على أنحاء متفرقة من القطاع، تزامنا مع إطلاق البحرية الإسرائيلية نيرانها قبالة ساحل مدينة غزة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي ارتكاب خروقات يومية للاتفاق بالقصف وإطلاق النار، ما أسفر منذ سريانه وحتى الثلاثاء، عن مقتل 649 فلسطينيا وإصابة 1730 آخرين.
وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.






