إسرائيل تدعي اغتيال مَن سمته "السكرتير الشخصي" لنعيم قاسم وابن شقيقته

12:289/04/2026, الخميس
الأناضول
إسرائيل تدعي اغتيال مَن سمته "السكرتير الشخصي" لنعيم قاسم وابن شقيقته
إسرائيل تدعي اغتيال مَن سمته "السكرتير الشخصي" لنعيم قاسم وابن شقيقته

دون تعقيب فوري "حزب الله"

ادعى الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه اغتال مَن سماه "السكرتير الشخصي" لأمين عام "حزب الله" نعيم قاسم وابن شقيقته في غارة على العاصمة اللبنانية بيروت الأربعاء.

وقال في بيان إنه "هاجم وقضى أمس (الأربعاء) في بيروت على كل من علي يوسف حرشي السكرتير الشخصي (مدير مكتب) لأمين عام حزب الله نعيم قاسم وابن شقيقته".

وادعى أن "حرشي كان مقربا ومستشارا شخصيا لنعيم قاسم، ولعب دورا مركزيا في إدارة مكتبه وتأمينه".

وحتى الساعة 10:00 بتوقيت غرينتش لم تصدر إفادة من "حزب الله" في هذا الشأن.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مهاجمة جسرين على نهر الليطاني جنوبي لبنان الأربعاء، ما يضاف إلى 7 جسور هاجمها في الأيام الأخيرة.

وادعى الجيش الإسرائيلي أن "حزب الله" استخدم الجسرين المستهدفين "لنقل آلاف الوسائل القتالية والقذائف الصاروخية ومنصات الإطلاق".

وفي وقت سابق أنذر الجيش اللبنانيين في جنوبي البلاد بإخلاء منازلهم إلى أجل غير مسمى إلى شمال نهر الليطاني ومن ثم إلى شمال نهر الزهراني.

وتدمر إسرائيل الجسور على نهر الليطاني لفصل المناطق في جنوبه عن شماله، ضمن تحركاتها لإقامة "منطقة أمنية"، ما يعني توسيع رقعة الاحتلال جنوبي لبنان.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه استهدف "نحو 10 مستودعات للأسلحة ومنصات إطلاق ومقرات قيادة تابعة لحزب الله بجنوبي لبنان".

والأربعاء، قتلت إسرائيل 254 شخصا وأصابت 1165 في مجازر مكثفة بلبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء هدنة لمدة أسبوعين.

وبعد التزامه لساعات طويلة بالهدنة، وردا على مجازر الأربعاء، بدأ "حزب الله" قصفا محدودا حتى الآن على مستوطنات في شمالي إسرائيل.

وبينما أعلنت إيران والوساطة الباكستانية أن لبنان مشمول بالهدنة، ادعت إسرائيل والولايات المتحدة أنه غير مشمول بها، وتواصل تل أبيب عدوانا بدأته على البلد العربي في 2 مارس/ آذار الماضي.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شرعت تل أبيب وواشنطن في حرب على إيران، خلفت آلاف القتلى والجرحى، وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، ما أسفر عن قتلى وجرحى، وسط تكتم إسرائيلي على الخسائر.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في وسوريا، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

#إسرائيل
#إيران
#القدس
#حزب الله
#فلسطين
#لبنان
#نعيم قاسم