
شرق وجنوبي البلاد، وفقًا لوكالة الأنباء اللبنانية..
قتل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، 3 أشخاص وأصاب اثنين آخرين، ونسف منازل ومساجد، ضمن خروقاته المتواصلة لوقف إطلاق النار المؤقت في لبنان، الذي بدأ في 17 أبريل/ نيسان الجاري.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بـ"استشهاد شخصين في استهداف إسرائيلي لسيارة في بلدة الطيري جنوبي لبنان".
وفي شرقي البلاد، "استشهد شخص وأصيب اثنان آخران جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة معادية فجرًا على أطراف منطقة الجبور في البقاع الغربي"، وفق المصدر ذاته.
وذكرت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي "يواصل عمليات تفجير ممنهجة تستهدف المنازل والمباني والمساجد في بلدة الخيام بقضاء مرجعيون في محافظة النبطية جنوبي البلاد".
وأضافت: "بالتوازي، تعمل جرافات معادية على هدم الأحياء السكنية وتجريف الطرق والبنى التحتية، في مشهد يوحي بمحاولة طمس معالم البلدة بشكل كامل".
كما أفادت "بتعرض محيط بلدتي شقرا وحولا في قضاء مرجعيون لقصف مدفعي إسرائيلي وتمشيط بالأسلحة الرشاشة".
وفي قضاء صور بمحافظة الجنوب، "نسفت قوات إسرائيلية فجرًا منازل في بلدة البياضة، وسُمع دوي انفجارات"، بحسب الوكالة.
وأشارت إلى أن "دوريات إسرائيلية تضم جرافات جرفت الطرق في وادي السلوقي، فيما نسفت قوات أخرى منازل في بلدة عيتا الشعب، وجرفت ما تبقى من محال تجارية في الشارع العام".
وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، إلا أن إسرائيل تواصل خرقها يوميًا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع.
وللمرة الثانية منذ بدء الهدنة، أعلن "حزب الله"، الأربعاء، قصفه بمسيّرة انقضاضية مربض مدفعية إسرائيلية في البياضة جنوبي لبنان، ردًا على الخروقات الإسرائيلية، بعدما استهدف الثلاثاء مستوطنة كفر جلعادي شمالي إسرائيل بمسيّرة أخرى.
ومن المنتظر أن تستضيف واشنطن، الخميس، جولة ثانية من مباحثات تمهيدية بين لبنان وإسرائيل على مستوى السفراء، في محاولة لإبرام اتفاق ينهي الحرب.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان خلّف 2454 قتيلًا و7658 جريحًا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ بداية الحرب الراهنة والحرب السابقة (2023-2024).
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.






