"العفو الدولية": إسرائيل تقود حملة تطهير عرقي بالضفة لتهجير الفلسطينيين

15:0510/06/2026, الأربعاء
تحديث: 10/06/2026, الأربعاء
الأناضول
"العفو الدولية": إسرائيل تقود حملة تطهير عرقي بالضفة لتهجير الفلسطينيين
"العفو الدولية": إسرائيل تقود حملة تطهير عرقي بالضفة لتهجير الفلسطينيين

اتهمت منظمة العفو الدولية الاحتلال الإسرائيلي بقيادة حملة "تطهير عرقي" ممنهجة في الضفة الغربية، مؤكدةً أن تسليح آلاف المستوطنين أسهم في تصعيد الانتهاكات ضد الفلسطينيين.

تقرير المنظمة الحقوقية يكشف سياسة ممنهجة

أصدرت منظمة العفو الدولية، الأربعاء، تقريرًا مفصلًا اتهمت فيه الاحتلال الإسرائيلي بتدبير حملة "تطهير عرقي" منهجة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وجاء التقرير تحت عنوان "محوٌ لكل ما هو فلسطيني"، حيث رصد اعتماد سلطات الاحتلال على المستوطنين المسلحين كأداة لتنفيذ سياسات التهجير القسري في المنطقة (ج).

عنف مدعوم رسميًا وتمكين للمستوطنين

وأكد التقرير أن الحكومة الإسرائيلية تُسرّع تنفيذ المخطط القومي الديني للحركة الاستيطانية، عبر توسيع البؤر الاستيطانية وتسليح آلاف المستوطنين بالأسلحة الحديثة، وهو ما هيأ البيئة لحملات الاعتداء الوحشية. ولفت إلى أن هذه الممارسات تتركز بشكل خاص في المنطقة (ج)، التي تشكل 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، والتي تزخر بثروات طبيعية ومراعٍ حيوية.

تصريحات الأمين العام للمنظمة

وقالت الأمين العام للمنظمة أنييس كالامار في تصريحات ضمن التقرير: "السلطات الإسرائيلية عمدت على مدى السنوات الثلاث والنصف الماضية إلى تسريع وتيرة حملة برعاية الدولة للتطهير العرقي في الضفة الغربية، شملت اقتلاع التجمعات الفلسطينية من أراضيها، وتجريدها من ممتلكاتها، وتهجيرها قسرًا". وأضافت: "هذا لا يحدث بفعل عناصر مارقة أو ما دأب المجتمع الدولي على وصفهم بالمتطرفين من المستوطنين، أو المنظمات، أو وزير أو اثنين؛ بل إن ما نشهده ليس سوى ضم متعمد تقوده الدولة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي يتجلى أمام أنظار العالم بأسره".

جزء من نظام الفصل العنصري

وتابعت كالامار: "تقريرنا يكشف أن هذه الانتهاكات لا تحدث بسبب بعض العناصر الفاسدة؛ بل إن عنف المستوطنين هو جزء لا يتجزأ من حملة تطهير عرقي مدعومة من الدولة، تشكِّل ركيزة أساسية للحفاظ على نظام الأبارتهايد الإسرائيلي". وأشارت إلى أن الفلسطينيين يتعرضون لمحو قسري من أراضي أجدادهم، ويُحال بينهم وبين مصادر رزقهم، ويخضعون لحملات ترهيب ممنهجة لإجبارهم على الفرار.

دعوة للتحرك الدولي العاجل

ودعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لحماية التجمعات الفلسطينية المهددة بالتهجير القسري، محملة إياه المسؤولية عن التقاعس في مواجهة الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي. يذكر أن التقرير صدر في ظل تصاعد مؤشرات العنف الاستيطاني في الضفة الغربية، حيث كثفت قوات الاحتلال والمستوطنون من اعتداءاتهم على التجمعات البدوية والرعوية خلال الأشهر الأخيرة.

#أنييس كالامار
#الضفة الغربية
#منظمة العفو الدولية
#التطهير العرقي