مِن هنا بدأت عملية إفشال الانقلاب

Ersin Çelik
11:3418/08/2016, الخميس
تحديث: 18/08/2016, الخميس
يني شفق

ظهرت صور تكشف عملية قتلِ الضابط في القوات الخاصة عمر خالص دمير للانقلابيّ سميح ترزي أثناء اقتحامه مقر قيادة القوات الخاصة في أنقرة. وتكشفُ الصور أنّ خالص دمير أطلق النار ثلاث مرّات على الانقلابيّ سميح ترزي عندما محاولته الدخول إلى مقرّ القيادة، وذلك في الساعة 02:16 و45 ثانية ليلًا. وبعد ذلك أطلق الانقلابيّون النار على القائد الشهيد عمر خالص دمير 15 طلقةً خلال 4 ثوانٍ، وبالرغم من هذا وبعد استلقائه على الأرض كان ما زال ينبُض فأطلق الملازم أول الانقلابيّ ميهرالي أتماجا طلقتين عليه. ولم تستطع سيّارات الإسعاف الوصل إليه حيث كان الانقلابيّون حائلًا دون ذلك.

وصلت صحيفة يني شفق إلى تفاصيل وصور تتعلّق بالمواجهة التي دارت أمام مقرّ قيادة القوات الخاصّة ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة 15 تموز/يوليو والتي أدّت إلى استشهاد القائد عمر خالص دمير. حسب الصور التي وصلت إلى ملف المدّعي العام فإن الجنرال سميح ترزي في الساعة 02:16 تقريبًا وصل إلى مقر قيادة القوات الخاصة بعدما نزل من مروحية هناك مع مجموعة من الانقلابيّين، اتصل الضابط عمر خالص دمير بالقيادة فقال له قائد القوات الخاصة زكاي أكساكاللي "يا بنيّ شرف هذا المكان في عنقك، لاتسلّمه إليهم". بدأ الضابط خالص دمير بمواجهة الانقلابيين والاشتباك معهم وعندما اقترب الجنرال سميح ترزي من مبنى القيادة أطلق خالص دمير النار عليه 3 طلقات.





ضربوه من الخلف

في تلك الأثناء ركض خالص دمير إلى جانب المبنى نحو منطقة مُشجِرة وفي تلك اللحظات أطلق الانقلابيّون النار من الخلف على الشهيد خالص دمير 15 طلقة في 4 ثوان. وأول من أطلق النار عليه الانقلابيّ برتبة رائد فاتح شاهين حيث تم التثبّت من إطلاق 12 طلقة أطلقها نحو الشهيد خالص دمير، وبقي 3 طلقات لم يتم التثبّت حتى الآن من هوية مُطلقها.



عندما فهم أنّه لم يمت أطلق عليه النار مرتين


بعد تلك الأثناء استطاعت مجموعة من الانقلابيين الوصول إلى المبنى وكان الشهيد خالص دمير ما زال ينبض فأحضروه إلى منطقة مُشجرة بجانب المبنى، وفي تلك الأثناء وصلت سيارة الإسعاف التابعة لقيادة القوات الخاصة إلّا أنّ االانقلابيين منعوها من التقدّم، عند ذلك قام الانقلابيّ برتبة ملازم أول بإطلاق النار على الشهيد خالص دمير طلقتين بعدما رأى أن الشهيد خالص دمير ما زال ينبض، بعد ذلك قام الانقلابيّون بإرجاع سيارة الإسعاف.




بعدما وقع الضابط خالص دمير شهيدًا أخذوا غطاء من سيارة الإسعاف ووضعوه عليه، ثمّ بعد قليل قاموا بسحبه إلى داخل المبنى ووضعوه بجانب الانقلابي القتيل سميح ترزي وبعد قرابة 30 دقيقةً قاموا بمغادرة المكان آخذين ترزي معهم وكانوا 6 أشخاص وتوجهوا نحو المروحية ثم توجّهوا إلى المشفي العسكري "غاتا". تاركين الشهيد خالص دمير أمام المبنى. بعد ذلك تم القبض من هناك على الجاني فاتح شاهين الذي أطلق 12 طلقة على الشهيد خالص دمير.



يجدر بالذكر أنّ أثناء عملية الانتقال بالمروحية لفت الانتباه وجود شخص بلباس مدنيّة ضمن مجموعة الانقلابيّين الذين كانوا على متن الطائرة.







#تركيا
#محاولة الانقلاب الفاشلة
#عمر خالص دمير