نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

سياسة

وزير الخارجية الكندي يدين تفجيري إسطنبول الإرهابيين

وبلاده توصي رعاياها في تركيا والمسافرين إليها بتوخي الحيطة والحذر

وكالة الأناضول
أعرب وزير الخارجية الكندي، ستيفين ديون، عن إدانته للتفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في مدينة إسطنبول، مساء أمس السبت، وأسفرا عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح.

وقال الوزير الكندي في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "كندا تدين اليوم الهجوم الإرهابي الدموي الذي استهدف مدينة إسطنبول".

وتابع "قلوبنا مع ذوي الضحايا والمصابين، ومع الشعب التركي عامة"

وفي سياق متصل، طالبت كندا رعاياها المتوجهين إلى تركيا بتوخي الحيطة والحذر، بحسب بيان نشر على الموقع الإلكتروني للحكومة الكندية، عقب وقوع التفجيرين بإسطنبول.

وقال البيان "نوصي الكنديين في ربوع تركيا أو الراغبين في السفر إليها، بتوخي الحيطة والحذر".

وأعلن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، في وقت سابق فجر اليوم، استشهاد 29 شخصًا جرّاء التفجيرين.

ووقع التفجيران قرب ملعب "أرينا فودافون" بمنطقة بشيكطاش في المدينة التركية، عقب انتهاء مباراة لكرة القدم في مسابقة الدوري المحلي بين فريقي "بشيكطاش" و"بورصة سبور".

وأضاف الوزير التركي، في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي عقده من مدينة اسطنبول التي وصلها من أنقرة عقب الحادث، أن هناك 166 شخصًا أُصيبوا جرّاء الاعتداء.

وتابع "عاد من المصابين 20 إلى منازلهم، وحاليًا يخضع 17 شخصًا لعمليات جراحية، بينما 6 آخرون يرقدون بالعناية المركزة بينهم 3 في حالة حرجة".

وعن طبيعة الهجوم قال صويلو "عقب انتهاء المباراة بين بشيكطاش وبورصة سبور مباشرة، وقع التفجير الأول في تمام الساعة 22.29 (19.29تغ) عند نقطة انتظار خاصة بفرق مكافحة الشغب التابعة للشرطة، بعد أن انتهت من إخراج المشجعين من الملعب"

وتابع "التفجير تم بواسطة سيارة مفخخة تم تفجيرها بواسطة آلية يدوية، وسقط على إثر ذلك عدد من الشهداء والجرحى في مكان الحادث".

ولفت أنه "بعد 45 ثانية فقط من التفجير الأول، اشتبه رجال الشرطة في انتحاري في حديقة (ماجقه) المطلة على الملعب الذي شهد المباراة، فاتخذوا الترتيبات اللازمة للتعامل معه لكنه فجر نفسه بينهم بعد أن تم تفجير السيارة المفخخة"

ولم تعلن أية جهة حتى الساعة 04.05 (تغ) مسؤوليتها عن الهجوم الإرهابي.

ومساء السبت، علق الرئيس التركي على الحادث قائلا إنه "استهدف قوات الأمن والمواطنين، ومع الأسف هناك شهداء وجرحى".

وأردف بالقول في بيان له "شهدنا هذا المساء (السبت) في إسطنبول مجددًا الوجه القبيح للإرهاب المخالف لكل القيم والأخلاق، فكلما خطت تركيا خطوة إيجابية نحو المستقبل، يأتي الرد أمامنا مباشرة بأيدي المنظمات الإرهابية على شكل دماء ووحشية وفوضى".

أما رئيس الوزراء، بن علي يلدريم، فقال حول الهجوم ذاته "لن يتمكن القتلة، من إيقاع خلل في وحدة الدولة والشعب، ولن يبعدوا تركيا عن طريق الديمقراطية والقانون".

وشدد على أن الحكومة والوزراء في حالة تأهب كاملة من أجل كشف ملابسات "الهجوم الخسيس".

بدورها أعلنت النيابة العامة في مدينة إسطنبول البدء في التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الهجوم الإرهابي.

+

خبر عاجل

#title#