فيصل القاسم: نظام الأسد يُنسّق مع أمريكا وروسيا وإيران نكاية بتركيا

Ersin Çelik
15:247/03/2017, الثلاثاء
تحديث: 7/03/2017, الثلاثاء
أخرى
فيصل القاسم: نظام الأسد يُنسّق مع أمريكا وروسيا وإيران والأكراد نكاية بتركيا
فيصل القاسم: نظام الأسد يُنسّق مع أمريكا وروسيا وإيران والأكراد نكاية بتركيا

مع التحرير الخاص لصحيفة يني شفق


رأى الإعلامي السوري البارز مقدم برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة القطرية، فيصل القاسم، أن النظام السوري سينتقم من تركيا حتى لو ضحى بأجزاء من سوريا للولايات المتحدة الأمريكية والتنظيمات الإرهابيّة شمال البلاد.



جاء ذلك في تغريدة نشرها القاسم عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، في معرض تعليقه على الاتفاق الذي أعلنت عنه التنظيمات الإرهابيّة ويقضي بتسليم بعض مواقعه لقوات النظام السوري بالاتفاق مع روسيا وسط انتشار عسكري أمريكي.



وأوضح القاسم: "النظام السوري سينتقم من تركيا حتى لو ضحى بأجزاء من سوريا لأمريكا والتنظيمات الإرهابيّة بالشمال.لاحظوا التنسيق الأمريكي السوري "الكردي" (تنظيم ب ي د الإرهابيّ) في منبج نكاية بتركيا".



وأضاف في تغريدة أخرى: "لاحظوا الآن كيف تصطف أمريكا وروسيا وايران والميليشيات الشيعية والتنظيمات الإرهابيّة ونظام الاسد كلهم في صف واحد ضد تركيا شمال سوريا".



وتسائل الإعلامي السوري: "هل كانت اللعبة الدولية في سوريا مجرد مقبلات لالتهام تركيا؟"، مضيفًا: "جورج بوش أنشأ إقليمًا كرديا في العراق، وباراك أوباما أنشأ إقليما كرديا في سوريا، ودونالد ترامب سينشئ اقليماً كردياً في تركيا".



وحسب ترك برس، الأسبوع الماضي، أكد مجلس منبج العسكري التابع لوحدات حماية الشعب الكردية (ي ب ك) أنّه سلم مواقع في ريف منبج بريف حلب الشرقي إلى قوات حرس الحدود التابعة للنظام السوري، وهو ما سيمكن قوات النظام من تشكيل طوق حماية للتنظيمات الإرهابيّة في مواجهة قوات درع الفرات التي تدعمها تركيا.



وفي الطرف الآخر من مناطق سيطرة "ي ب ك" الإرهابيّ، ينتشر المقاتلون في ريف منبج، وذلك بعد أن وصلت قوات النظام السوري إلى نقطة التقت فيها مع تنظيم "ي ب ك" الإرهابيّ.



وهذا التقدم مكن النظام من الحصول على طريق بري عبر مناطق "الأكراد" يربط بين شمال شرق سوريا والعاصمة دمشق، بعد انقطاع دام نحو أربعة أعوام. كما تسعى التنظيمات الإرهابية للاستفادة من سيطرة النظام على المنطقة بجعلها جسرا يصل بين مناطق حكمها في الحسكة والرقة وحلب.



وبث ناشطون صورا لما قالوا إنها قافلة مساعدات روسية وسورية وصلت إلى مدينة منبج في ريف حلب الشرقي التي يسيطر عليها قوات تنظيم "ب ي د" الإرهابيّ التي يشكل "ي ب ك" عمودها الفقري.



وقال المسؤول الإعلامي في مجلس منبج العسكري أحمد هيمو إن على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن يعلم أن "منبج تحت مظلة دول التحالف بقيادة أميركا، وأن قواتهم تنتشر على طول الخط".



وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الخميس "قلنا من قبل إننا سنضرب "وحدات حماية الشعب الكردية" (تنظيم ي ب ك الإرهابيّ) إذا لم تنسحب" من منبج، محذرا من أن سماح الولايات المتحدة للوحدات الكردية بالمشاركة في القتال ضد تنظيم داعش في الرقة "يعني تعريض مستقبل سوريا للخطر".






#الميليشيات الكردية
#سوريا
#نظام الاسد
#فيصل القاسم