عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون الأقصى في خامس أيام رمضان

15:4222/02/2026, Pazar
تحديث: 22/02/2026, Pazar
الأناضول
عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون الأقصى في خامس أيام رمضان
عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون الأقصى في خامس أيام رمضان

تحت حماية "جنود الاحتلال"، بحسب وكالة "وفا"..

اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، المسجد الأقصى، بحماية الشرطة الإسرائيلية، ظهر الأحد، خامس أيام شهر رمضان المبارك.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن عشرات المستوطنين "اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية واستفزازية في باحاته، تحت حماية جنود الاحتلال".

وأضافت أن الاقتحام يأتي "ضمن سلسلة اقتحامات متكررة ينفذها المستعمرون بحماية قوات الاحتلال، وتهدف إلى ممارسة طقوس تلمودية داخل ساحات المسجد".

كما أنه يمثل "جزءا من محاولات الاحتلال لفرض واقع تغييري في المسجد والمدينة المحتلة، خاصة في منطقة البلدة القديمة والمناطق المحيطة بالأقصى"، وفقا للوكالة.

وشددت الوكالة على أن المواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة يتعرضون بشكل متكرر لمضايقات خلال الاقتحامات، "بما في ذلك الاعتداءات الجسدية على المصلين وفرض قيود على الوصول إلى المسجد".

والأربعاء بدأ شهر رمضان في دول عربية وإسلامية، بينها فلسطين، فيما حلّ الخميس في دول أخرى.

وبحسب منشور لجماعات المستوطنين على منصات التواصل الاجتماعي، فإن الاقتحامات في رمضان تكون لمدة 5 ساعات يوميا، ما عدا الجمعة والسبت، ما بين الساعة 6:30 و11:30 صباحا بتوقيت القدس.

وما قبل رمضان كانت الاقتحامات تحدث على فترتين صباحية وبعد صلاة الظهر، حيث كانت الفترة الصباحية بين 7:00 و11:00، وبعد الظهر بين 12:30 و14:00.

وكما في كل رمضان، تتوقف الاقتحامات في فترة ما بعد صلاة الظهر وأيام العشر الأواخر من شهر الصوم.

وفي كل رمضان تفرض إسرائيل إجراءات أمنية موسعة في مدينة القدس الشرقية المحتلة ومحيطها، وتعلن قيودا مشددة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى.

وبدأت الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى في عام 2003 بقرار من الشرطة الإسرائيلية، رغم المطالبات المتكررة من جانب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوقف الاقتحامات.

وخلال الأسابيع الأخيرة، صعّدت السلطات الإسرائيلية من حملات الاعتقال وقرارات الإبعاد من القدس الشرقية، قبيل حلول شهر رمضان، وفقا لمعطيات فلسطينية.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تفرض إجراءات متنوعة ومكثفة ومتسارعة لتهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.

ومنذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تكثف إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها بالضفة الغربية، بما فيها القدس، وتشمل القتل والاعتقال والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

وتعترف 160 دولة من أصل الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة بدولة فلسطين، ويحول استخدام الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل، لسلطة النقض (الفيتو) بمجلس الأمن دون نيل فلسطين عضوية كاملة بالأمم المتحدة.

#إسرائيل
#اقتحام
#المسجد الأقصى
#مستوطنون