سياسة

جاويش أوغلو: العراق بلد شقيق واستقراره مهم جدًّا لتركيا

وزير الخارجية التركي أعلن أنه سيزور العراق في 21 يناير

وكالة الأناضول

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن "العراق بلد شقيق لنا، واستقراره مهم للغاية بالنسبة إلى تركيا".

جاء ذلك خلال استضافته في اجتماع المحررين، اليوم الأربعاء.

وأكّد جاويش أوغلو أن تركيا تلقت طلبًا من إقليم شمال العراق للوساطة بينه وبين بغداد، لحل الأزمة العالقة، على خلفية الاستفتاء الباطل الذي نظمه اقليم شمال العراق، العام الماضي، للانفصال عن العراق.

وأضاف وزير الخارجية التركي: "سنزور بغداد في 21 يناير/كانون الثاني، لبحث هذا الأمر إلى جانب قضايا ثنائية".

وشدّد جاويش أوغلو على أن رئيس إقليم شمال العراق المستقيل مسعود بارزاني، هو المسؤول الوحيد عن الخسائر والأضرار التي لحقت بسكان الإقليم على خلفية الاستفتاء.

وأشار إلى أهمية عقد اجتماع بين بغداد وأربيل، للخروج من الأزمة، مبينًا أن إعلان الإقليم التزامه بقرارات المحكمة الدستورية العراقية، خطوة إيجابية ولكن ينبغي تحقيق اتفاق واضح في هذا الإطار.

وأضاف: "تركيا مستعدة للقيام بما في وسعها في هذا الصدد، وينبغي على أربيل أن توافق صراحة على التزامها بدستور الحكومة المركزية، وأن تتجنب الخطوات التي تهدد وحدة البلاد، مثل هذا الاستفتاء السخيف".

وأكّد الوزير التركي استعداد بلاده للمساهمة في عملية التطبيع بين بغداد وأربيل، في حال تحققها، وأنهم يأملون تجاوز المشاكل في أقرب وقت، وفق وحدة الأراضي العراقية.

وأردف: "لن يكون لدينا مشكلة مع أربيل، في حال تحققت عملية التطبيع هذه، وقبلت الشروط المذكورة".

ولفت إلى أن تركيا، ستقدّم الدعم الأقوى من أجل نهوض العراق مجددًا، وأن العلاقات بين البلدين جيدة في الوقت الراهن، بعد توتر طفيف حول قاعدة بعشيقة بالموصل.

وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل، عقب إجراء إقليم الشمال، استفتاء الانفصال الباطل في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، الذي تؤكد الحكومة العراقية "عدم دستوريته"، وترفض الدخول في حوار مع الإقليم لحين إلغاء نتائجه.

وفرضت القوات العراقية، خلال حملة أمنية جرت، في 16 أكتوبر/تشرين الأول، السيطرة على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها بين الجانبين، بينها محافظة كركوك (شمال)، دون أن تبدي قوات البيشمركة أي مقاومة تذكر.

كما فرضت بغداد عقوبات اقتصادية على أربيل منها حظر سير الرحلات الجوية الدولية من وإلى مطاري أربيل والسليمانية في الإقليم، فضلا عن مطالبتها دول الجوار غلق معابرها الحدودية مع الإقليم.

وانخفضت وتيرة التصعيد في الفترة الأخيرة. ويقول مسؤولون من كلا الطرفين إن مفاوضات قد تجري خلال الفترة المقبلة لاحتواء الأزمة.

من جهة أخرى، أعلن جاويش أوغلو أن وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل، ستجري زيارة إلى العاصمة التركية أنقرة في 25 من الشهر الجاري.

وحول العلاقات التركية اليونانية والنقاشات المتعلقة بمعاهدة "لوزان"، قال الوزير إن تحديث المعاهدة لا يعني حصول تركيا على مزيد من الأراضي اليونانية، وإنما الموضوع يتعلق بخلافات حول بعض الجزر.

وشدّد على أن تركيا لم تمنح أي جزيرة لليونان في فترة حكم حزب العدالة والتنمية.

+

خبر عاجل

#title#