صويلو: نعرف مكان تواجد الرجل الثاني بمنظمة "غولن" الارهابية

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

سياسة

صويلو: نعرف مكان تواجد الرجل الثاني بمنظمة "غولن" الارهابية

عادل أوكسوز، المطلوب البارز في منظمة غولن الإرهابية التي نفذت محاولة انقلاب منتصف يوليو 2016، اسمه مدرج على لائحة المطلوبين للقضاء التركي

مركز الأخبار AA

قال وزير الداخلية التركي سلمان صويلو، الأحد، ان سلطات بلاده تعرف مكان تواجد عادل أوكسوز، المطلوب البارز في منظمة غولن الإرهابية التي نفذت محاولة انقلاب منتصف يوليو 2016.

واستبعد صويلو في مقابلة مع إحدى القنوات التركية الخاصة، عودة منظمة غولن الإرهابية، إلى فعالياتها في الداخل التركي.

وأوضح أن بعض الدول ما زالت تسعى لتحقيق بعض المصالح عبر استخدام منظمة غولن الإرهابية، لهذا فإنه من المنتظر أن تحدث بعض المحاولات لإعادة نشاط المنظمة في الداخل التركي.

وردا على سؤال حول ما إذا كان أوكسوز يتواجد حاليا في ألمانيا، قال صويلو: "لن أفصح عن مكان تواجده لكننا نعرف أين هو".

وتابع قائلا: "الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تحتفظ بزعيم هذه المنظمة الإرهابية (فتح الله غولن)، وتحافظ على قوة المنظمة الاقتصادية، ونحن ندرك ذلك ونعلم بالأنشطة التي تقوم بها المنظمة".

وأردف أيضا: "ألمانيا وبعض الدول الأوروبية، تستضيف أشخاصا تورطوا في محاولة الانقلاب الفاشلة، وهذه الدول تدرك بأن هؤلاء متورطين في المحاولة الانقلابية".

تجدر الإشارة أن تركيا أرسلت منتصف أغسطس/آب 2018، مذكرة إلى السلطات الألمانية تطالب بتسليم "أوكسوز"، المطلوب البارز في المنظمة الإرهابية التي نفذت محاولة انقلاب قبل 3 أعوام.

و"أوكسوز" هو أحد المخططين الأساسيين للانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا منتصف يوليو/ تموز 2016، واسمه مدرج على لائحة المطلوبين للقضاء التركي، ويعتبر الرجل الثاني الابرز في منظمة "غولن" الارهابية.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وتصدى المواطنون للانقلابيين، إذ توجهوا بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي في إسطنبول، ومديريات الأمن بالمدينتين، ما أجبر آليات الانقلابيين على الانسحاب، وساهم ذلك في إفشال المخطط الانقلابي.

+

خبر عاجل

#title#