
مركز مكافحة التضليل التركي أهاب بالرأي العام "عدم الالتفات إلى مثل هذه الادعاءات العارية عن الصحة"..
نفى مركز مكافحة التضليل التركي المزاعم التي تدعي بأن الجيش السوري أطلق سراح إرهابيين من تنظيم "داعش" بدعم من تركيا خلال التطورات الجارية في سوريا.
جاء ذلك في بيان نشره المركز التابع لرئاسة الجمهورية التركية، الاثنين، عبر منصة "إن سوسيال" التركية.
وذكر البيان أن "من الحقائق الواضحة والمعلومة أن تركيا هي الدولة التي خاضت أقوى معركة ضد داعش في المنطقة، ووجّهت حتى اليوم أكبر الضربات لهذا التنظيم الإرهابي".
وأضافت: "نهيب بالرأي العام، وبأصدقائنا وإخوتنا وجيراننا الذين نتقاسم معهم الجغرافيا نفسها والعديد من القيم المشتركة منذ قرون، عدم الالتفات إلى مثل هذه الادعاءات العارية عن الصحة".
ومساء الاثنين، أعلنت هيئة العمليات بالجيش السوري السيطرة على مدينة الشدادي وسجنها بريف محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، والبدء بملاحقة عناصر من "داعش" أطلق تنظيم "قسد" سراحهم.
وفي وقت سابق الاثنين، حذرت الحكومة السورية قيادة "قسد" - واجهة "واي بي جي" الإرهابي في سوريا - من تسهيل فرار محتجزي "داعش" أو فتح السجون لهم، مبينة أن أي فعل من هذا القبيل "يعد جريمة حرب وتواطؤا مباشرا مع الإرهاب يهدد أمن سوريا والمنطقة".
ومساء الأحد، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، اتفاقا لوقف إطلاق النار مع تنظيم "قسد" وإدماج عناصره بالحكومة.
ومن أبرز بنود الاتفاق الـ 14 دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم "داعش" بالإضافة للقوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية، لتتولى الأخيرة المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات تنظيم "قسد" المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.
وكان "قسد" تنصل من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.






