فيدان: سوريا تشهد استقرارًا نسبيًا.. ومشاريع الربط الإقليمي تعود للواجهة عبر محور تركيا

ميس طاهر أوغلو
17:0719/04/2026, الأحد
تحديث: 19/04/2026, الأحد
يني شفق
فيدان: سوريا تشهد استقرارًا نسبيًا… ومشاريع الربط الإقليمي تعود للواجهة عبر محور تركيا
فيدان: سوريا تشهد استقرارًا نسبيًا… ومشاريع الربط الإقليمي تعود للواجهة عبر محور تركيا

في تصريحات خاصة لـ يني شفق العربية، ضمن فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي، قال فيدان إن سوريا تشهد استقرارًا نسبيًا، وأن أي شراكة مستقبلية مع تركيا ومشاريع الربط الإقليمي تبقى مرتبطة بالوضع الأمني والسياسي على الأرض

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن سوريا خلال الفترة الأخيرة شهدت استقرارًا وهدوءًا نسبيًا، ولم تعد طرفًا في صراعات إقليمية، في تصريحات خاصة لـ يني شفق العربية ردًا على سؤال الصحفية ميس طاهر أوغلو في منتدى أنطاليا الدبلوماسي.

وجاء سؤال الصحفية حول كيفية تحقيق تركيا توازنًا بين دعم مسار سياسي يحافظ على سيادة سوريا وإمكانية تزامنًا مع بناء شراكة استراتيجية بين البلدين، إضافة إلى الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها بين الطرفين حتى لو كان على حساب الدعم السياسي والعسكري، وكذلك رؤية تركيا لمشروع الربط البري بين تركيا ودول الخليج عبر الأراضي السورية.

سوريا ركزت على الاستقرار الداخلي ولم تشكل تهديدًا

وأوضح فيدان أن سوريا خلال الأزمة الأخيرة أصبحت من الدول القليلة التي حافظت خلال الأشهر الماضية على الاستقرار والهدوء، ولم تكن طرفًا في أي صراع، ولم تشكل تهديدًا لأي دولة.

وأضاف أنها ركّزت على معالجة جراحها الداخلية وتلبية احتياجات شعبها، معتبرًا أن هذا النهج هو ما يُتوقع من سوريا ومن دول المنطقة، ويعكس سلوكًا وصفه بالنموذجي.

وأشار إلى أن استمرار هذه الاستراتيجية يخدم مصلحة سوريا والمنطقة من حيث الاستقرار والسلام والتنمية، مؤكدًا أن السياسات الحالية تسير في هذا الاتجاه، وهو ما ينعكس أيضًا على أمن المنطقة.

مشاريع الربط الإقليمي عادت إلى الواجهة

وتحدث فيدان عن أن التطورات الأخيرة، ومنها إغلاق مضيق هرمز، أعادت إلى الواجهة مشاريع ربط إقليمي كانت مؤجلة منذ سنوات، تشمل نقل الطاقة والبضائع وخطوط الأنابيب.

وقال إن هناك تصورًا لإعادة ربط مصادر الطاقة في الخليج بالأسواق العالمية عبر سوريا وتركيا، أو نقل البضائع والشحنات عبر محور تركيا – سوريا – السعودية، وليس فقط عبر الطرق البحرية بل أيضًا عبر النقل البري والسككي.

وأوضح أن هذه المشاريع تحظى حاليًا بـ تعاون بين الدول المعنية، وأن وزارات النقل والفرق الفنية تعمل بشكل مكثف، مع إعطاء الأولوية لمشاريع السكك الحديدية.

وأشار إلى أن هذه القضايا طُرحت خلال لقاءات قادة إقليميين، حيث جرى بحث تطوير الروابط وأمن الطاقة والمشاريع المشتركة والبنية التحتية والتنمية.

رسائل سياسية أوسع

وأكد فيدان أن قادة المنطقة يناقشون اليوم التنمية والبنية التحتية والتكامل الاقتصادي بدلًا من الحرب والصراع، مشيرًا إلى وجود إرادة لتعزيز التعاون الإقليمي.

وفي المقابل، لفت إلى وجود جهات لا ترغب في تغيير واقع الصراع في المنطقة، إلا أن دول الإقليم – بحسب قوله – تسعى إلى كسر هذا المسار وبناء مستقبل قائم على السلام والتنمية والازدهار

وقد أنطلق منتدى أنطاليا الدبلوماسي بين 17 و19 أبريل/ نيسان الجاري، تحت شعار: "التعامل مع حالات عدم اليقين عند رسم المستقبل".

#وزير الخارجية التركي هاكان فيدان
#تركيا
#سوريا
#منتدى أنطاليا الدبلوماسي