
على لسان الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل
جدد الاتحاد الأوروبي رفضه الاعتراف بضم روسيا لشبه جزيرة القرم، بشكل غير شرعي، قبل 6 سنوات.
جاء ذلك على لسان الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، في بيان صادر عنه، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 6 لضم روسيا شبه جزيرة القرم.
وأكد البيان على دعم الاتحاد الأوروبي لوحدة تراب أوكرانيا وسيادتها على أراضيها.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يواصل تنديده بقرار ضم شبه الجزيرة، الذي "يعدّ انتهاكاً للقانون الدولي."
وشدّد على أن ضم القرم للأراضي الروسية، يعتبر تهديداً مباشراً للأمن الدولي.
ودعا البيان، روسيا إلى التراجع عن القرارات المجحفة بحق سكان القرم وقادته، وإيقاف الضغوط التي تمارسها عليهم.
وبدأ التوتر بين موسكو وكييف، على خلفية التدخل الروسي في أوكرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الأوكراني الأسبق، فيكتور يانوكوفيتش (المقرب من موسكو)، أواخر 2013.
وتأزمت الأوضاع إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من دونيتسك، وشبه جزيرة القرم (جنوب)، وقيامها (موسكو) لاحقاً بضم القرم إلى أراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/آذار 2014.
.






