
مصدر عسكري قال للأناضول، إن القوات الحكومية حققت تقدما ملحوظا على جماعة الحوثي وأسرت عددا في معارك بمحافظة الجوف أيضا
أعلن الجيش اليمني، أمس الخميس، مقتل 80 مسلحا من جماعة الحوثي، وأسر 20 آخرين، في معارك بمحافظة البيضاء (وسط).
وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة في بيان، إن "أكثر من 80 حوثياً لقوا حتفهم وجرح آخرون (لم يحدد عددهم) بنيران أبطال الجيش الوطني في جبهة قانية بمحافظة البيضاء".
ونقل المركز عن قائد محور البيضاء، عبدالرب الأصبحي، قوله إن "قوات الجيش تخوض معارك عنيفة ضد مليشيات الحوثي الانقلابية في عدد من جبهات البيضاء، خلفت قتلى وجرحى وأسرى في صفوف الحوثيين".
وأشار إلى أن قوات الجيش تمكنت من السيطرة على المواقع التي تسلل إليها الحوثيون، ومواقع أخرى كان المسلحون تمركزون فيها.
ولفت إلى أن قوات الجيش أسرت 20 مسلحا حوثيا، داعيا الأسر اليمنية إلى عدم الزج بأبنائها في جبهات الحوثيين.
وتكمن أهمية محافظة البيضاء التي يسيطر الحوثيون على عاصمتها (تحمل ذات الاسم)، في أنها تربط بين محافظات الجنوب والشمال، وتتداخل حدودها مع ثمان محافظات.
وفي محافظة الجوف (شرق)، قال مصدر عسكري إن القوات الحكومية حققت تقدماً ملحوظاً على جماعة الحوثيين، وأسرت عدداً من عناصرها في جبهة شمال المحافظة.
وقال المصدر للأناضول، إن "القوات الحكومية المسنودة بالمقاومة الشعبية من رجال القبائل، تمكنت منذ منتصف الليلة الماضية وصباح الخميس، من الهجوم على مواقع مهمة للحوثيين، في جبهة اليتمة (تابعة للجوف)، والسيطرة على العديد من هذه المواقع"، دون تفاصيل أكثر.
وأكد أن "ما يربو على 20 من المسلحين الحوثيين وقعوا بين قتلى وجرحى، في حين وقع 15 منهم في قبضة الجيش ورجال القبائل، بينهم قيادي ميداني، وأن بعضهم يتم معالجتهم من جراحهم، كما سيطرت على عربات عسكرية وأسلحة".
وتشهد مديريتا خب والشعف في محافظة الجوف مواجهات ضارية منذ 3 أيام، بلغت ذروتها الأربعاء.
وباليوم نفسه، أعلنت القوات الحكومية أن أكثر من 20 مسلحًا حوثيًا حاولوا مهاجمة مواقع الجيش بالمديريتين، ووقعوا في كمين الجيش ورجال المقاومة، الذين قتلوا بعضهم وأسروا آخرين، وفق تصريحات سابقة لمصدر عسكري للأناضول.
وللعام السادس، يشهد اليمن حربًا ضارية أوجدت أحد أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث بات 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.






