
غداة مصرع 8 أشخاص، بينهم 5 أطفال، وانهيار كامل وجزئي لأكثر من 66 منزلا في حصيلة أولية
خيم الحزن على معظم شوارع وأزقة مدينة عدن جنوبي اليمن، الأربعاء، عقب كارثة السيول التي ضربت المدينة، وأدت إلى خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.
وتسببت السيول والأمطار الغزيرة التي هطلت الثلاثاء على عدن، في مصرع 8 أشخاص، بينهم 5 أطفال، وانهيار كامل وجزئي لأكثر من 66 منزلا، في حصيلة أولية، بحسب بيان لشرطة المدينة.
وقال المتحدث باسم المجلس نزار هيثم، عبر تويتر، "اقتضت المصلحة العامة والظروف الاستثنائية التي تمر بها عدن، تعليق قرار حظر التجوال والسماح بحرية الحركة والتنقل خلال الـ48 الساعة القادمة".
ويسيطر "الانتقالي الجنوبي" على عدن، منذ أغسطس/ آب الماضي، إثر معارك ضارية ضد القوات الحكومية، انتهت بطرد الحكومة التي اتهمت الإمارات بتدبير انقلاب ثان عليها بعد الحوثيين، وهو ما تنفيه أبو ظبي.
ويعاني اليمن ضعفا كبيرا في البنية التحتية، جراء حرب متواصلة للعام السادس بين القوات الحكومية والحوثيين، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.






