
فيما يتعلق بالملف الليبي والقضايا الإقليمية والدولية، خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، ونظيره الليبي محمد الطاهر سيالة
أعلنت الخارجية التونسية، الجمعة، أن الوزير عثمان الجرندي، بحث مع نظيره الليبي محمد الطاهر سيالة، تنسيق المواقف الثنائية في مجلس الأمن الدولي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الوزيرين، الخميس، وفق بيان للخارجية التونسية.
وأفاد البيان، بأن الجانبين تناولا "التنسيق بين البلدين بمجلس الأمن في إطار عضوية تونس بالمجلس، فيما يتعلق بالملف الليبي والقضايا الإقليمية والدولية".
وتونس، عضو غير دائم بمجلس الأمن الدولي، لعامي 2020-2021.
وعبر سيالة، خلال الاتصال، عن "ارتياح الليبيين لمخرجات المفاوضات الأخيرة بجنيف، منوها بأهمية الحوار الليبي في تونس، الذي شكل محطة محورية لبداية الانفراج السياسي بالبلاد".
وأكد سيالة "حرصه على التواصل والتنسيق المستمر مع تونس".
بدروه، جدد الوزير التونسي، التأكيد على مساندة بلاده "المطلقة لليبيا واستعدادها التام للتحرك ثنائيا وداخل المنظمات الإقليمية والدولية لدعم هذا البلد الشقيق ومساندة مساره السياسي".
والجمعة الماضية، انتخب أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، خلال اجتماع في جنيف برعاية الأمم المتحدة، سلطة تنفيذية مؤقتة.
وتضم السلطة الجديدة، عبد الحميد دبيبة رئيسا للوزراء، ومحمد يونس المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي، بجانب موسى الكوني وعبد الله حسين اللافي، عضوين في المجلس.
وتعاني ليبيا منذ سنوات صراعا مسلحا، حيث تنازع مليشيا الانقلابي خليفة حفتر، الحكومة المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى مدنيين، بجانب دمار مادي هائل.






