
خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير تميم من الرئيس الأمريكي، وفق بيان للديوان الأميري..
رئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، جهود الوساطة بشأن وقف الحرب بقطاع غزة والتطورات الإقليمية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير تميم من بايدن، عقب اختتام جولة محادثات بالدوحة حول غزة، بإعلان الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) تقديم واشنطن مقترحا جديدا لتقليص الفجوات بين إسرائيل وحركة "حماس"، كاشفين عن محادثات أخرى بالقاهرة قبل نهاية الأسبوع المقبل.
ووفق بيان للديوان الأميري القطري، تلقى أمير قطر اتصالا هاتفيا من بايدن بحث خلاله الجانبان "آخر تطورات الأوضاع بغزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وجهود الوساطة لإنهاء الحرب على القطاع، إضافة للتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".
وأضاف البيان أن الاتصال تناول، كذلك، "مستجدات العلاقات الاستراتيجية بين قطر والولايات المتحدة، والسبل الكفيلة لتطويرها".
وتأمل واشنطن، التي تتحدث عن مضي محادثات الدوحة في "أجواء إيجابية"، أن يسهم التوصل لاتفاق بين حماس وإسرائيل على وقف الحرب وتبادل الأسرى، في ثني إيران و"حزب الله" عن الرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بطهران في 31 يوليو/ تموز الماضي، والقيادي بالحزب فؤاد شكر ببيروت في اليوم السابق.
وبينما لم يتم الكشف عن تفاصيل المقترح الأمريكي الجديد، قال بيان مصري قطري أمريكي مشترك إنه "يتوافق مع المبادئ التي وضعها الرئيس جو بايدن في 31 مايو/ أيار 2024".
وكشف بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، عقب ختام محادثات الدوحة، عن تمسك حكومته بشروط ترفضها حما" بشكل مطلق، وحذر وزير دفاع إسرائيل يوآف غالانت، ورئيس الموساد دافيد برنياع، في وقت سابق، من أنها ستعرقل التوصل إلى الصفقة.
تشمل هذه الشروط "السيطرة على محور فيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر، ومعبر رفح الحدودي بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة".
فيما أفاد مصدر قيادي بحماس، للأناضول، بأن "ما أُبلغت به قيادة الحركة اليوم، حول نتائج اجتماعات الدوحة لوقف إطلاق النار لا يتضمن الالتزام بما تم الاتفاق عليه يوم 2 يوليو/ تموز الماضي"، دون مزيد من التفاصيل.
ونهاية مايو الماضي، طرح بايدن بنود صفقة عرضتها عليه إسرائيل "لوقف القتال والإفراج عن جميع المختطفين (الأسرى الإسرائيليين بغزة)"، وقبلتها حماس وقتها، وفق إعلام عبري.
وفي 2 يوليو، قدم الوسطاء لحماس بنود اطار اتفاق لوقف إطلاق النار استنادا إلى مقترح بايدن.
وغابت حماس عن مفاوضات الدوحة التي شاركت بها إسرائيل، مطالبة بإلزام تل أبيب أولا بما سبق الاتفاق عليه في 2 يوليو.
وتشتكي حماس من استمرار المحادثات "بلا نهاية"، وتتهم إسرائيل، بمساعدة الولايات المتحدة، بالتسويف في تلك المحادثات، وتقديم المقترح تلو الآخر، ووضع عراقيل أمامها عبر شروط جديدة لتمديد أمد الحرب، على أمل أن تتمكن من تحقيق انتصار يحفظ ماء وجهها.
وتواصل تل أبيب بدعم أمريكي حربها الدموية على قطاع غزة، التي دخلت شهرها الـ11 على التوالي، وأدت إلى مقتل وإصابة أكثر من 132 ألف فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وتشن إسرائيل هذه الحرب منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني بغزة.






