
وفق نادي الأسير الفلسطيني..
اعتقل الجيش الإسرائيلي 380 فلسطينيا من محافظات جنين وطولكرم وطوباس منذ أن بدأ في 21 يناير/ كانون الثاني الماضي عدوانا على شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال نادي الأسير الفلسطيني (أهلي)، في بيان وصل الأناضول، إن "سلطات الاحتلال تواصل تصعيدها من عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظات شمال الضفة، وخاصة في جنين وطولكرم وطوباس".
وأضاف أن "حصيلة الاعتقالات في تلك المحافظات بلغت 380، وهذا يشمل مَن اعتقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله ومَن أفرج عنه لاحقا، وشملت الأطفال والنساء والشبان والجرحى وكبار السن".
وأوضح أن 150 فلسطينيا تعرضوا للاعتقال في جنين، و125 في طولكرم، و105 في طوباس.
و"رافقت عمليات الاعتقال انتهاكات، منها الضرب المبرح والتنكيل الممنهج بحق المعتقلين وعائلاتهم"، وفق البيان.
وقال نادي الأسير إن "الاحتلال انتهج جملة من السياسات في مختلف المناطق التي تصاعد فيها العدوان، وأبرزها الإعدامات الميدانية وعمليات الاغتيال والتحقيق الميداني الممنهج الذي طال عشرات العائلات، إضافة إلى اعتقال المواطنين رهائن، وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية".
وفي 21 يناير، بدأ الجيش الإسرائيلي عدوانا على مدينة جنين ومخيمها وبلدات في محيطهما، ما أدى إلى مقتل 25 فلسطينيا، وفق وزارة الصحة.
وبعد 6 أيام، وسّع عدوانه إلى مدينة طولكرم، حيث قتل 5 فلسطينيين، ثم بدأ في 2 فبراير/ شباط الجاري عدونا على بلدة طمون ومخيم الفارعة بمحافظة طوباس، لينسحب من طمون بعد 7 أيام، ومن المخيم بعد 11 يوما.
وفجر الأحد، وسع الجيش الإسرائيلي عدوانه ليشمل مخيم نور شمس للاجئين في طولكرم، وأعلن الخميس أن قواته قتلت 3 فلسطينيين في المخيم.
ومنذ بدء الإبادة في قطاع غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 912 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، خلفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.






