
بعد إقرار "الشاباك" بفشله وتحميل رئيس الوزراء الإسرائيلي المسؤولية عن "رسم سياسة فاشلة على مر السنين"..
دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد ورئيس حزب "معسكر الدولة" بيني غانتس، مساء الثلاثاء، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الاعتذار، بعد صدور نتائج تحقيق أجراه جهاز الأمن العام (الشاباك) بشأن أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأقر "الشاباك"، الثلاثاء، بفشله في تقييم قدرات حركة "حماس" قبل 7 أكتوبر 2023، وألمح إلى مسؤولية نتنياهو عن "رسم سياسة فاشلة على مر السنين"، وفق هيئة البث العبرية (رسمية).
وقال لابيد، عبر منصة "إكس"، إن نتنياهو يحاول إلقاء اللوم على الآخرين.
وبينما استقال مسؤولون عسكريون واستخباراتيون، معلنين تحملهم جانبا من المسؤولية عن فشل 7 أكتوبر 2023، يرفض نتنياهو تحمل أي مسؤولية، ويتجاهل دعوات المعارضة إلى رحيل حكومته وإجراء انتخابات مبكرة.
وتوجه لابيد إلى نتنياهو قائلا: "ألم يوقظوك حتى عندما حذرتك المواد الاستخباراتية من الكارثة؟".
وتابع: "إسرائيل مستيقظة منذ 515 يوما، ولا زال لدينا رهائن (أسرى) في غزة. حان الوقت لتستيقظ وتعتذر وتتحمل المسؤولية. لقد حدث ذلك في ولايتك".
وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف فلسطيني، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
كما حمَّل رئيس حزب "معسكر الدولة" المعارض بيني غانتس، الثلاثاء، نتنياهو مسؤولية الفشل في 7 أكتوبر 2023، داعيا إياه إلى الاعتذار.
وأردف: "بدلا من تحمل المسؤولية والاعتذار وتشكيل لجنة تحقيق رسمية، يلقي رئيس الوزراء الوحل على الشاباك.. لا توجد قيادة ولا مسؤولية ولا حدود للسخرية".
يتبع///






