سوريا.. تمديد حظر التجوال في اللاذقية وطرطوس

10:487/03/2025, vendredi
الأناضول
سوريا.. تمديد حظر التجوال في اللاذقية وطرطوس
سوريا.. تمديد حظر التجوال في اللاذقية وطرطوس

قوات الأمن بدأت عمليات تمشيط واسعة في مراكز المدن والقرى والبلدات والجبال المحيطة لملاحقة فلول نظام الأسد المخلوع..

أعلنت السلطات السورية، الجمعة، تمديد حظر التجوال في مدينتي اللاذقية وطرطوس، وبدء عمليات تمشيط واسعة في مراكز المدن والقرى والبلدات والجبال المحيطة لملاحقة فلول نظام الأسد المخلوع.

يأتي ذلك على خلفية التوتر الأمني الحاصل في منطقة الساحل على خلفية استهداف عناصر من فلول النظام السابق دوريات وحواجز أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر الأمن.

ومساء الخميس، أعلنت إدارة الأمن العام السورية، فرض حظر تجوال عام في طرطوس وحمص واللاذقية، حتى صباح الجمعة.

وصباح اليوم، نقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر قيادي بإدارة الأمن العام تمديد حظر التجوال في مدينتي اللاذقية وطرطوس.

وفيما لم تذكر الوكالة إلى أي ساعة سيمتد الحظر، قالت تقارير إعلامية إن حظر التجوال سيمتد حتى الساعة 12 ظهرا بالتوقيت المحلي (09:00 تغ).

كما أعلن المصدر الأمني عن بدء عمليات تمشيط واسعة في مراكز المدن والقرى والبلدات والجبال المحيطة بمدينتي اللاذقية وطرطوس.

وأضاف: "العمليات سوف تستهدف فلول ميليشيات الأسد ومن قام بمساندتهم ودعمهم، ونوصي أهلنا المدنيين بالتزام منازلهم والتبليغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة".

ووجه القيادي الأمني "رسالة لمن يريد تسليم سلاحه ونفسه للقضاء أن يسارع بذلك عبر توجهه لأقرب نقطة أمنية".

فيما قال مصدر بوزارة الدفاع للوكالة الرسمية: "بدأت قواتنا الانتشار في مدينتي اللاذقية وطرطوس دعماً لقوات إدارة الأمن العام ضد فلول ميليشيات الأسد، ولإعادة الاستقرار والأمن للمنطقة".

وأضاف المصدر: "بدأنا عمليات تمشيط واسعة بريفي اللاذقية الشمالي والشرقي وأوتستراد M4 (اللاذقية ـ حلب- الحسكة) باتجاه مدينة جبلة.

ومنذ سقوط نظام الأسد تنصب فلوله كمائن لقوات الأمن تخلف قتلى وجرحى، كان آخرها وأكبرها أمس الخميس، بمحافظة اللاذقية شمال غرب سوريا، فرضت على إثرها سلطات الأمن حظرا للتجوال وبدأت عمليات تمشيط بمراكز المدن والقرى والبلدات والجبال المحيطة.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الثاني 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وعقب ذلك، فتحت السلطات السورية مراكز للتسوية مع عناصر النظام المخلوع لتسليم السلاح، استجاب آلاف الجنود، فيما رفض بعض الخارجين عن القانون لاسيما في منطقة الساحل معقل كبار ضباط الأسد واختار الهروب والاختباء في المناطق الجبلية ونصب الكمائن ضد القوات الحكومية.

#اللاذقية
#سوريا
#طرطوس