
وفق مصادر طبية..
قتل مواطن فلسطيني، الأحد، بعد استهدافه ومجموعة من المواطنين من قبل مسيرة إسرائيلية في بلدة جحر الديك وسط قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية للأناضول: "وصل إلى المستشفى شهيد جراء القصف الذي تعرض له مجموعة من المواطنين في جحر الديك شرق المنطقة الوسطى في القطاع".
ولم تبلغ المصادر الطبية عن وصول إصابات جراء الاستهداف.
وفي سياق متصل، أفاد شهود عيان للأناضول بإطلاق كثيف لنيران مصدرها الدبابات الإسرائيلية تجاه المناطق الشرقية لبلدتي عبسان الكبيرة والجديدة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
يأتي ذلك في ظل مفاوضات غير مباشرة في الدوحة بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل التي تواصل حرب الإبادة على قطاع غزة، وتتنصل من بدء المرحلة الثانية للاتفاق.
والسبت، قتل نحو 10 فلسطينيين، 9 منهم يعملون في مؤسسة خيرية وطفل، عندما استهدفتهم القوات الإسرائيلية في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، في بيان، إن الجيش الإسرائيلي ارتكب "مجزرة وحشية مروعة في منطقة بيت لاهيا راح ضحيتها 9 شهداء يعملون في مؤسسة خيرية كانت تقوم بأعمال إنسانية في مراكز الإيواء والنزوح".
وأفادت مصادر طبية للأناضول، السبت، بأن "الطفل يامن الحملاوي، استشهد جراء إصابته برصاصة في الرأس، فيما أصيبت سيدة بطلق ناري في الظهر قرب موقع فلسطين، في بيت لاهيا".
وأعلن المكتب أن إسرائيل قتلت أكثر من 150 فلسطينياً منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بينهم 40 خلال الأسبوعين الماضيين.
ويعرقل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بدء مفاوضات المرحلة الثانية، ويريد تمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة، دون استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية.
في المقابل، تؤكد حركة حماس مرارا التزامها باتفاق وقف إطلاق النار وتطالب بإلزام إسرائيل به، وتدعو الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.






