
47 مقعدا لمعسكر نتنياهو و63 للمعسكر المعارض له و10 للنواب العرب بحال إجراء انتخابات اليوم..
أظهر استطلاع للرأي في إسرائيل نشرت نتائجه، الجمعة، استمرار تقدم المعسكر المعارض لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حال إجراء انتخابات عامة اليوم.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إنه "على خلفية استمرار الركود وعدم اليقين بشأن استمرار القتال (في غزة) أو صفقة الرهائن، وفشل إسرائيل في الاستجابة لاقتراح الوسطاء (مصر وقطر بشأن صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس)، ظهرت دراما في النظام السياسي هذا الأسبوع".
وأضافت أن حزب "أزرق أبيض" المعارض برئاسة رئيس الأركان الأسبق بيني غانتس، ينهار، ولأول مرة لم يتجاوز العتبة الانتخابية، أي لا يحصل على أي مقعد في الكنيست (البرلمان).
وذكرت الصحيفة: "رغم من ذلك، تعززت المعارضة هذا الأسبوع، حيث ارتفعت إلى 63 مقعدا، مقابل 47 مقعدا للائتلاف" أي لمعسكر نتنياهو.
وأشارت إلى أنه إذا ما جرت انتخابات اليوم فإن معسكر نتنياهو سيحصل على المقاعد التالية: حزب "الليكود" برئاسة نتنياهو 20 مقعدا، وحزب "القوة اليهودية" برئاسة إيتمار بن غفير 8 مقاعد، وحزب "شاس" الديني 8 مقاعد، وحزب "يهدوت هتوراه" الديني 7 مقاعد، وحزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش 4 مقاعد.
بالمقابل فإن الأحزاب المعارضة تحصل على المقاعد التالية: بينيت 2026 برئاسة اليميني نفتالي بينيت 21 مقعدا، و"إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض برئاسة أفيغدور ليبرمان 10 مقاعد، وحزب "الديمقراطيين" برئاسة نائب رئيس الأركان الأسبق يائير غولان 10 مقاعد، و"هناك مستقبل" برئاسة زعيم المعارضة يائير لابيد 9 مقاعد.
كما يحصل حزب برئاسة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت 8 مقاعد، وحزب برئاسة يوعاز هندل 5 مقاعد، وهما أعلنا أنهما سيخوضان الانتخابات ولكنهما لم يسجلا حزبيهما بعد.
كما يحصل تحالف القائمة العربية للتغيير والجبهة الديمقراطية للسلام على 5 مقاعد والقائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد.
وذكرت الصحيفة إن الاستطلاع أجري لصالحها من قبل معهد "لازار" (خاص) وشمل عينة عشوائية من 509 إسرائيليين وكان هامش الخطأ 4.4 في المئة.
يأتي ذلك في وقت قال فيه نتنياهو الخميس، خلال زيارته فرقة غزة التابعة للجيش: "جئت للتصديق على خطط الجيش للسيطرة على مدينة غزة وحسم المعركة مع حماس"، لافتا في ذات الوقت إلى أنه أوعز ببدء مفاوضات فورية لإطلاق سراح جميع الأسرى في القطاع.
ويتضح من تصريح نتنياهو أنه يريد مفاوضات حول صفقة بشروط جديدة، بينما ينتظر منه الوسطاء ردا على مقترح أمريكي أعلنت حركة حماس الموافقة عليه قبل يومين، وتتطابق بنوده تقريبا مع ما سبق أن وافقت عليه تل أبيب.
وتقدر إسرائيل وجود 50 أسيرا لها لدى "حماس"، بينهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني، وسط اتهامات حقوقية بتعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي.
والأربعاء، وافق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، على خطة احتلال مدينة غزة ومهاجمتها في عملية عسكرية تحمل اسم "عربات جدعون 2"، رغم جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق، وموافقة حركة حماس على مقترحهم ومعارضة أهالي الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة خوفا على مصير أبنائهم.
وتبدأ الخطة باحتلال مدينة غزة، عبر تهجير سكانها البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.
وتلي ذلك مرحلة ثانية تشمل احتلال مخيمات اللاجئين وسط قطاع غزة، التي دمرت إسرائيل أجزاء واسعة منها.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 62 ألفا و192 قتيلا، و157 ألفا و114 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 271 شخصا، بينهم 112 طفلا.






