
- الجيش الإسرائيلي بدأ الخميس عمليته في البلدة بدعوى إطلاق فلسطيني النار على بؤرة استيطانية - رئيس البلدية: ما يجري مخطط مدروس لأن الجرافات العسكرية بدأت تجريف الأراضي قبل دخول الجيش - أحد سكان البلدة: الجيش الإسرائيلي يحقق ميدانيا مع الفلسطينيين بالبلدة والوضع خطير
يواصل الجيش الإسرائيلي، الجمعة، لليوم الثاني عمليته العسكرية في بلدة المغير شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وتشمل تجريف طرق ونهب أموال ومصاغات ذهبية.
وقال رئيس بلدية المغير أمين أبو عليا، بتصريح للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي يدفع بقواته إلى البلدة ويعمل على اقتحام منازل فلسطينية وتفتيشها وتخريب محتوياتها.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أعاد اقتحام منازل بالبلدة أكثر من مرة، وسط بلاغات من فلسطينيين عن وجود سرقات لمبالغ مالية ومصاغات ذهبية.
وأشار أبو عليا إلى أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 7 فلسطينيين على الأقل، ويواصل التنكيل بآخرين ويمنع التجول في البلدة.
وأوضح أن جرافات عسكرية وأخرى للمستوطنين تعمل منذ أمس على تجريف أراضي البلدة وشق طرقات استيطانية والسيطرة على أوسع مساحة من أراضي الفلسطينيين لصالح التوسع الاستيطاني.
المسؤول الفلسطيني اعتبر أن "ما يجري مخطط مدروس مسبقا، فالجرافات العسكرية بدأت بتجريف الأراضي واقتلاع الأشجار قبل دخول الجيش الإسرائيلي للبلدة".
كما حذر من تعرض البلدة "لتحريض كبير من قبل المستوطنين وقادتهم، تزامنا مع هجمات شنها مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي".
ولفت رئيس البلدية إلى أن الجيش الإسرائيلي يحكم الحصار على البلدة ويمنع الدخول أو الخروج منها.
والخميس، ادعى الجيش الإسرائيلي أن فلسطينيا أطلق النار على مستوطنين إسرائيليين قرب بؤرة استيطانية قريبة من المغير، ما أدى إلى اندلاع اشتباك بين الفلسطيني والمستوطنين.
وأضاف أن مستوطنا إسرائيليا أصيب بجروح "طفيفة" خلال الحادث، وادعى أن "قوات الجيش الإسرائيلي تقوم بتطويق قرية المغير وقرى إضافية، وتنفذ أعمال تمشيط لملاحقة المسلح".
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل مقاطع فيديو لعمليات الجيش الإسرائيلي في المغير، من بينها فيديو يظهر جنديا إسرائيليا يحطم مركبة فلسطينية عبر إلقاء الحجارة عليها، وأخرى لعمليات الاعتقال والتنكيل، والتجريف واقتلاع الأشجار بالبلدة.
** "الوضع خطير"
من جانبه، قال المواطن الفلسطيني كاظم الحج محمد، الناشط بمواجهة الاستيطان، إن قوات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت منزله ليلا وحطمت محتوياته.
وأضاف الحاج محمد للأناضول، أن القوات الإسرائيلية عاثت في البيت تخريبا لنحو ساعة ونصف، ثم قلبت محتوياته قبل انسحابها.
وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية المقتحمة تستجوب الفلسطينيين ميدانيا، وتنتقل من بيت إلى آخر، ووصف الوضع بالبلدة بأنه "خطير".
وحذر الناشط الفلسطيني من أن "الجيش الإسرائيلي يواصل تعزيز قواته في البلدة".
وفجر الخميس، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة اقتحامات استهدفت مدنا وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية اعتقل خلالها عددا من الفلسطينيين بحسب مصادر محلية.
وبموازاة حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1015 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 62 ألفا و192 قتيلا، و157 ألفا و114 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 271 شخصا، بينهم 112 طفلا.






