جيش الاحتلال يخطط لهدم ما تبقى من أبراج مدينة غزة

17:2022/08/2025, Cuma
الأناضول
جيش الاحتلال يخطط لهدم ما تبقى من أبراج مدينة غزة
جيش الاحتلال يخطط لهدم ما تبقى من أبراج مدينة غزة

صحيفة "يديعوت أحرونوت" قالت إن عمليات الهدم ستحاكي ما حدث في رفح وخان يونس جنوبي القطاع

قال إعلام عبري، الجمعة، إن الجيش الإسرائيلي يخطط لهدم الأبراج التي ما زالت قائمة في مدينة غزة في إطار خطته لإعادة احتلال المدينة، على غرار سياسة التدمير الواسع الذي ألحقه بمدينتي رفح وخان يونس جنوبي القطاع.

وقالت صحفية "يديعوت أحرونوت"، إن الهجوم الإسرائيلي على مدينة غزة سيحاكي "جوانب عملية عربات جدعون، بما في ذلك إنشاء طرق عسكرية جديدة حول مدينة غزة، على الأرجح على الطرق الرئيسية، إلى جانب عمليات هدم واسعة النطاق للمباني، كما حدث مؤخرًا في رفح وخان يونس".

وأضافت: "في شرق خان يونس، على سبيل المثال، هدم لواء المظليين أكثر من 2000 مبنى يراوح ارتفاعها بين ثلاثة وأربعة طوابق، مستهدفا منازل مرتبطة بالمسلحين أو تُستخدم للوصول إلى الأنفاق".

وتابعت: "تُشكل الطبيعة الحضرية لمدينة غزة، على عكس خان يونس أو بيت حانون الأقل ارتفاعا، تحديا فريدًا، حيث لا تزال العديد من المباني الشاهقة المتضررة، من 10 إلى 15 طابقا في الأحياء الغربية قائمة".

وزعمت "يديعوت أحرونوت" أنه "يمكن أن تؤوي هذه المباني فرقا مضادة للدبابات وقناصة ونقاط مراقبة تابعة لحماس، أو تخفي شبكة أنفاق واسعة".

وعلى مدى أشهر الإبادة، ركز الجيش الإسرائيلي على تدمير المنازل المكونة من عدة طوابق والأبراج السكنية العالية بغزة لمفاقمة أزمة النزوح وتشريد مئات آلاف الفلسطينيين ضمن خطط التدمير المُمنهج والتهجير القسري.

وقالت الصحيفة: "سيتطلب تدمير هذه الهياكل كميات هائلة من المتفجرات ومعدات هندسية ثقيلة، بعضها مُهترئ من جراء 22 شهرا من الحرب منذ مذبحة حماس في 7 أكتوبر 2023"، وفق تعبيرها.

وأكملت: "يعتمد الهجوم البري، الذي يُرجّح تأجيله حتى سبتمبر/ أيلول المقبل، على إجلاء حوالي مليون غزي جنوبا، وهي مهمة معقدة تعتمد على تعاون الأمم المتحدة".

وأردفت: "تتضمن المرحلة التالية من القتال قيام القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي بترجمة المفهوم العملياتي إلى خطط عملية، مع تطويق الألوية الأولية لمدينة غزة من جميع الجهات، والتقدم تدريجيًا نحو مبانيها الشاهقة الغربية".

وذكرت "يديعوت أحرونوت" أن "عشرات الآلاف من جنود الاحتياط تلقوا أوامر استدعاء، ليبدأ بعضهم بالخدمة أوائل سبتمبر" المقبل.

وفي وقت سابق الجمعة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنه صدّق على خطط الجيش لاحتلال مدينة غزة، التي تتضمن إطلاق نار كثيف وتهجير الفلسطينيين، وهدد بتحويل المدينة إلى مصير مشابه لرفح وبيت حانون.

وفي 8 أغسطس/ آب الجاري، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة اقترحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لاحتلال تدريجي لقطاع غزة، حيث اعتمدت بأغلبية الأصوات ما وصفتها بـ "المبادئ الخمسة لإنهاء الحرب"، وهي "نزع سلاح حركة حماس، وإعادة جميع الأسرى (الأحياء والأموات)، ونزع السلاح من القطاع، والسيطرة الأمنية عليه، وإقامة إدارة مدنية بديلة بعيدا عن حماس والسلطة الفلسطينية".

وتبدأ الخطة باحتلال مدينة غزة، عبر تهجير سكانها البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.

وتلي ذلك مرحلة ثانية تشمل احتلال مخيمات اللاجئين وسط قطاع غزة، التي دمرت إسرائيل أجزاء واسعة منها.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و263 قتيلا و157 ألفا و365 مصابا​​​​​​​ من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 273 شخصا، بينهم 112 طفلا.​​​​​​​​​​​​​​

#أزمة المجاعة في غزة
#إسرائيل
#القدس
#الكنيست
#بنيامين نتنياهو
#حماس
#غزة
#فلسطين